تفسير آيات الأحكام

هو شبه عمد على أقوال كثيرة ، أشهرها ثلاثة : 1 - قال أبو حنيفة : العمد ما كان بالحديد ، وكل ما عدا الحديد وما ذهب إليه أبو حنيفة رحمه اللّه من جعل كلّ قتل بغير الحديد شبه عمد ضعيف ، فإنّ من ضرب رأس إنسان بنحو

تيسير التفسير

أنزلنا الحديد: خلقناه. فيه بأسٌ شديد: فيه قوة عظيمة. كما خلقنا الحديد فيه قوة ومنافع للناس في شتى مجالات الحياة، في الحرب والسلم، والمواصلات برا وبحرا وجوا

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فمن الصوت واليبس : صليل الحديد والإبل ونحو ذلك ، يقال : صل الحديد واللجام : امتد صوته ، فإن توهم ترجيع

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

في الكر والفر والطعن والضرب في البرد والحر ، والظاهر أنه لم يكن في حلقها مسامير لعدم الحاجة بإلانة الحديد الله عليه وسلم ) فأعطاه جذلاً من حطب ، فلما أخذه هزه فعاد في يده سيفاً طويل القامة شديد المتن أبيض الحديد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

أغلالاً ) أي من الظلمات الضلالات كل عنق غل ، وأشار بالظرف إلى أنها من ضيقها لزت اللحم حتى تنثر على الحديد ولما كان من المعلوم أن الحديد إذا وضع في العنق أنزله ثقله إلى المنكب ، لم يذكر جهة السفل وذكر جهة العلو

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 460 بالميزان ، ومن خرج عن الطائفتين فله الحديد وهو السيف لأن تشويش الدين منه - نبه عليه الرازي الحديد : ( 26 - 27 ) ولقد أرسلنا نوحا. .. . . ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا

تفسير اللباب - ابن عادل

وإسنادُ الإنزالِ إلى اللِّبَاسِ : إمَّا لأنَّ » أنْزَلَ « بمعنى » خَلَقَ « كقوله : { وَأَنزَلْنَا الحديد } [ الحديد : 25 ] { وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأنعام ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ } [ الزمر : 6 ] ، وإمَّا على

مفاتيح الغيب

وَظُهُورُهُمْ هذا ما كنزتم لأنفسكم وفي قراءة أبي وبطونهم وفيه سؤالات السؤال الأول لا يقال أحميت على الحديد بل يقال أحميت الحديد فما الفائدة في قوله أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا والجواب ليس المراد أن تلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليها فاستقرت ، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال : نعم ، الحديد قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال : نعم ، النار .

تفسير اللباب - ابن عادل

وأيضاً قوله تعالى : { سابقوا إلى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ } [ الحديد : 21 ] ومعناه : إلى ما يوجب المغفرة وأيضاً قوله تعالى : { } [ الحديد : 10 ] فبين أن المسابقة سبب لمزيد الفضيلة ، وأيضاً ما روي عن النبي A