تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المجازي الذي هو بمعنى التمكُّن كما تقدم في قوله: {أُوالَـا اـاِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ } في سورة راجع إلى {وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ} (يس: 2) إذ هو المنزل من عند الله، فبعد أن استوفى القسم جوابه رجع
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الدنيا إذ قد جاء في آخر هذه القصة قوله: {إِن كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَـامِدُونَ} (يس وهو هنا في الجعل وتقدم عند قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْىِا أَن يَضْرِبَ مَثَلا مَّا} في سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم معنى النطفة في سورة القيامة . نطفة مخلوطة قال تعالى : ( سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون ( ( يس
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
سورة يس : 12 . (¬6) 2 ) ... الكهف : 49 .
بدائع البرهان
عوجا فقط لأبي العلاء ، خمسة أوجه على عدم التكبير وثلاثة على التكبير ، وكذا الحكم في مرقدنا هذا في سورة يس و من راق في القيامة و بل ران في المطففين ، إلا أن التكبير يمتنع على وجه السكت في مرقدنا ، وإلا أن
بدائع البرهان
بوجه آخر وهو إسكان مالي مع المد في المنفصل و الفصل مع التحقيق في أأتخذ للحلواني عنه 0 قوله تعالى : ( سورة يس 48 – 49 ) * ويقولون متى هذا الوعد 00 إلى قوله تعالى : يخصمون * فيه لقالون ستة أوجه ؛ الأول والثاني
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة يس : 203 - 218 قوله تعالى : "ياسين والقرآن" : بقية القراءات، وتوجيهها "203"، "ياسين" معناه في لغة
البرهان في علوم القرآن
والسين خمس علا والراء ست وسبع الحاء آل ودج * وميمها سبع عشر تم واكتملا وهى في القرآن في تسعة وعشرين سورة يمسكه وقيل من حرص على بطه كاسر وقيل سر حصين قطع كلامه ثم بنيتها ثلاثة حروف موحدة ص ق ن وعشرة مثنى طه طس يس
التفسير الوسيط
[سورة يس (36) : الآيات 13 الى 19] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ