فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأم واختلفوا في توريث الجدة وابنها حى فروى عن زيد بن ثابت وعثمان وعلى انها لا ترث وابنها حي وبه قال مالك منهم فليس للجد إلا السدس وإن كان الموجود أنثى كان للجد السدس بالفرض وهو عصبة فيما عدا السدس و أولاد ابن الميت كاولاد الميت قوله ) فإن لم يكن له ولد ( أي ولا ولد ابن لما تقدم من الإجماع ( وورثه ابواه ) منفردين وارث غير الأبوين اما لو كان معهما أحد الزوجين فليس للأم إلا ثلث الباقي بعد الموجود من الزوجين وروى عن ابن أهل العلم على ان الإثنين من الإخوة يقومون مقام الثلاثة فصاعدا في حجب الأم إلى السدس إلا ما يروى عن ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إليهن مهورهن بما هو بالمعروف في الشرع وقد استدل بهذا من قال إن الأمة أحق بمهرها من سيدها واليه ذهب مالك أحصن ( قرأ عاصم وحمزة والكسائي بفتح الهمزة وقرأ الباقون بضمها والمراد بالإحصان هنا الإسلام روى ذلك عن ابن الكافرة وعلى القول الثاني لاحد على الأمة التي لم تتزوج وقال القاسم وسالم إحصانها إسلامها وعفافها وقال ابن في الآية هو التزوج ولكن الحد واجب على الأمة المسلمة إذا زنت قبل أن تتزوج بالسنة وبه قال الزهري قال ابن من العذاب ( فالسياق كله في الفتيات المؤمنات فتعين أن المراد بقوله ) فإذا أحصن ( أي تزوجن كما فسر به ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم ذكر نحو ما تقدم وقد روى هذا الحديث عن سعد من وجوه أخر وأخرج ابن أن الناس سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الغنائم يوم بدر فنزلت ) يسألونك عن الأنفال ( وأخرج ابن والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي فى الدلائل عن ابن ) فنزلت ) يسألونك عن الأنفال ( الآية فقسم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الغنائم بينهم بالسوية وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي فى سننه عن ابن عباس فى قوله ) يسألونك عن الأنفال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
النشأة والنشاءة وكلاهما بمعنى الرقة والرحمة وقيل هي أرق الرحمة وقرأ الجمهور رأفة بسكون الهمزة وقرأ ابن كثير بفتحها وقرأ ابن جريج رآفة بالمد كفعالة ومعنى في دين الله في طاعته وحكمه كما في قوله ) ما كان ليأخذ بأن معنى الزاني لا ينكح إلا زانية الزاني لا يزني إلا بزانية سعيد بن جبير وابن عباس وعكرمة كما حكاه ابن جرير عنهم وحكاه الخطابي عن ابن عباس القول الثاني أن الآية هذه نزلت في امرأة خاصة كما سيأتي بيانه فتكون زانيان أبدا وبه قال مالك ومعنى ) وحرم ذلك على المؤمنين ( أي نكاح الزواني لما فيه من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بنى إسرائيل وكان وزيرا لسليمان وكان يعلم اسم الله الأعظم الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى قال ابن بنزع نعمة عنه وسلبه ما أعطاه منها وأم فى أم أكفر هى المتصلة الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم ( يقول كن قريبا منهم مردويه عنه ) كتاب كريم ( قال مختوم وأخرج ابن أبى حاتم عن ميمون بن مهران أن النبى ( صلى الله عليه وسلم مرفرعا مثله وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) أفتوني في أمري ( قال جمعت رءوس مملكتها فشاورتهم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 340 """""" واخرج ابن جرير عن ابن عباس قال بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة فينبؤ بذلك في قوله ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) قال شهد على نفسه وحده ( ولو ألقى معاذيره ) قال ولو اعتذر وأخرج ابن عنه ( فإذا قرأناه ) قال بيناه ( فاتبع قرآنه ) يقول اعمل به وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن مسعود في قوله ( كلا بل تحبون العاجلة ) قال عجلت لهم الدنيا شرها وخيرها وغيبت الآخرة وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا ( إلى ربها ناظرة ) قال تنظر إلى وجه ربها واخرج أبن مردويه عن انس بن مالك قال قال رسول الله
تفسير القرآن العظيم
قال فيه أبو حاتم: "روى عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لا يذكر السماع ولا لقاء، أحاديث منكرة، من رواية ابن سنن النسائي الكبرى برقم (7745) . (¬4) سنن الترمذي برقم (3380) وسنن النسائي الكبرى برقم (10667) وسنن ابن ورواه ابن عساكر عنه في ترجمة أبي المفضل هذا. ومن بينه وبين هشيم لم أعرفهم غير زريق، والظاهر أنه ابن محمد الكوفي، روى عن حماد بن زيد، قال الذهبي: " ضعفه الأمير ابن ماكولا".
معالم التنزيل
وأخرجه مالك (2/ 842) من طريق ابن شهاب بهذا الإسناد. وصحح إسناده ابن حجر في «الفتح» (10/ 65) . أخرجه البخاري 5598 عن ابن عباس به. وقال الحافظ في «الفتح» (10/ 65- 66) : قال المهلب: أي سبق محمد بتحريم الخمر تسميتهم لها الباذق، قال ابن قال: وكأن ابن عباس فهم من السائل أنه يرى أن الباذق حلال، فحسم مادته، وقطع رجاءه وباعد منه أصله، وأخبره قال ابن التين: يعني أن الباذق لم يكن في زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم اهـ.
معالم التنزيل
وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (4/ 323) من طريق أحمد بن جناب عن عيسى بن يونس بهذا الإسناد قال ابن عدي: الوصافي ضعيف جدا، يتبين ضعفه على حديثه. - وأخرجه ابن ماجه 2018 وابن عدي (4/ 323) من طريق محمد بن خالد عن عبيد وقال ابن عدي: لا أعلم رواه عن معرف إلا محمد بن خالد، وهو ممن يكتب حديثه اهـ. فيه حمد بن مالك ضعيف، وكذا ضعفه البيهقي، وقال: مكحول لم يسمع من معاذ، وكذا أعله ابن الجوزي في التحقيق وقال ابن عبد الهادي: الحمل فيه على حميد اهـ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك في الموطأ وسفيان بن عيينة في تفسيره وأبو عبيد في فضائله ، وَابن أبي شيبة وأحمد في مسنده والبخاري