أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
عن ثابت(¬1)، عن أنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي نحوبيت المقدس, فنزلت(ô‰s% نَرَى وثقه يحيى بن معين والعجلي، والنسائي، ومحمد بن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات. الإسناد: إسناده صحيح. (¬2) قوله( فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر ) قلت: هذا موافق لرواية ابن قال ابن حجر: لا منافاة بين الخبرين ( حديث البراء وحديث ابن عمر)؛ لأن الخبر وصل وقت العصر إلى من هوداخل قلت: كما في حديث تويلة بنت أسلم قالت: (إنا لبمقامنا نصلي في بني حارثة, فقال عباد بن بشر ابن فيظي: إن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، في قوله: (وَآتُوهُمْ حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال مالك: سمعت بعض أهل العلم يقول: إن ذلك أن يكاتب الرجل غلامه، ثم يضع عنه من آخر كتابته شيئا مسمى، قال مالك: وذلك أحسن ما سمعت، وعلى ذلك أهل العلم، وعمل الناس عندنا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وصنع كعب بن مالك مثل ذلك. ابن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء: هو عبد الله، الفقيه القاضي المصري. وذكره ابن كثير 1: 420. عن الطبري، فقط. وإنما حسن إسناده، من أجل ابن لهيعة -فيما أرجح- وعندي أنه إسناد صحيح. (2) الحديث: 2942- ثابت: هو ابن أسلم والحديث ذكره السيوطي 1: 197، ولم ينسبه لغير ابن جرير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليه وسلم علم أنه ليس عندي ما أنسك به. (1) 3354 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن نافع، قال: حدثني أسامة والذي اقتصر عليه ابن أبي حاتم 3/1/334- 335. فالإسناد منقطع حتى نستيقن من هذا المبهم؟ (2) الحديث: 3354 -يونس: هو ابن عبد الأعلى. ابن نافع: هو عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المدني، من أصحاب مالك، وهو ثقة أخرج له مسلم وتكلم بعضهم وتاريخ بغداد 6: 93- 95 روح: هو ابن عبادة مضت ترجمته: 3015. * والحديث مختصر ما قبله، من هذا الوجه.
أضواء البيان
والثني عندهم من الإبل: ابن خمس سنين، والذكر والأنثى سواء. وقال بعض المالكية: إن الثني من البقر: ابن أربع سنين. والظاهر: أنه غير مخالف للقول الأول، وأن المراد به ابن ثلاث ودخل في الرابعة. وقال ابن حبيب من المالكية: والثني من الإبل ابن ست سنين، والظاهر أيضاً أنه غير مخالف للقول الأول، لأن المراد به ابن خمس، ودخل في السادسة، فإن قيل ظاهر ...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وصنع كعب بن مالك مثل ذلك. ابن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء : هو عبد الله ، الفقيه القاضي المصري . وذكره ابن كثير 1 : 420 . عن الطبري ، فقط . وإنما حسن إسناده ، من أجل ابن لهيعة -فيما أرجح- وعندي أنه إسناد صحيح . (2) الحديث : 2942- ثابت : هو ابن والحديث ذكره السيوطي 1 : 197 ، ولم ينسبه لغير ابن جرير .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليه وسلم علم أنه ليس عندي ما أنسك به. (1) 3354 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن نافع، قال: حدثني أسامة كعب بن عجرة يقول: أمرني - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - أن أحلق وأفتدي بشاة. (3) 3356 - حدثنا ابن والذي اقتصر عليه ابن أبي حاتم 3/1/334- 335 . فالإسناد منقطع حتى نستيقن من هذا المبهم؟ (2) الحديث : 3354 -يونس : هو ابن عبد الأعلى . ابن نافع : هو عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المدني ، من أصحاب مالك ، وهو ثقة أخرج له مسلم وتكلم
ناسخ القرآن ومنسوخه
وأخرجه مالك في «الموطأ» (1/ 167) - 17 - كتاب الزكاة (10) باب ما جاء في الكنز. عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ نحوه. وأخرجه (2/ 161/ 340) برواية محمّد بن الحسن الشيباني- ط. دار القلم- عن نافع عن ابن عمر. وأخرجه ابن أبي حاتم (6/ 1788/ 10081) من طريق: وكيع، عن نافع، عن ابن عمر- ووقع في مطبوعته: ابن عمير! وانظر «فتح الباري» (3/ 320 - 321). (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم (6/ 1789/ 10087).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة { فعدة من أيام أخر } قال : إن شاء وصل وإن شاء فرق . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قضاء رمضان قال : إن شاء تابع وإن شاء فرق وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني عن ابن عباس في قضاء رمضان . صم كيف شئت ، وقال ابن عمر : صمه كما أفطرته . وأخرج مالك وابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : يصوم شهر رمضان متتابعاً من أفطره من مرض أو سفر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك في قوله { أنى } يعني من أين . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس { وزاده بسطة } يقول : فضيلة { في العلم والجسم وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه في قوله { وزاده بسطة في العلم } قال : العلم بالحرب . وأخرج ابن جرير عن وهب في قوله { والجسم } قال : كان فوق بني إسرائيل بمنكبيه فصاعداً . وأخرج ابن المنذر عن وهب أنه سئل أنبي كان طالوت؟ قال : لا ، لم يأته وحي .