التفسير والمفسرون في العصر الحديث

القول بنسخ الحكم في الآية قول آخرين "لم ينسخ ذلك ولا شيء منه وهو حكم من لدن نزلت هذه الآية إلى قيام الساعة الطبري من قول من قرروا أنه لم ينسخ ذلك ولا شيء منه، وهو حكم مثبت من لدُن نزلت هذه الآية إلى قيام الساعة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

الشريعة لله وحده ويخرج الناس من عبادة العباد إلى عباد الله وحده .. ) (¬1). 2 - وفي جانب حديثه عن أشراط الساعة يفتتح بذلك الحمد وهذا السلام جولة عن العقيدة، جولة في مشاهد الكون وأغوار النفس وأطواء الغيب في أشراط الساعة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

والترمذي بسند صحيح من حديث عبادة مرفوعًا: [إن أوَّلَ ما خلق اللَّه القلم، ثم قال له: اكتب، فجرى في تلك الساعة وفي لفظ آخر: (اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة).

الجامع لأحكام القرآن

وقال أبو ورق : {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} لأقام عليهم الساعة. وقيل : لفرغ من هلاكهم. هذا التأخير لقضي بينهم بنزول العذاب أو بإقامة الساعة.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يقول الحق جل جلاله : {وإذا وقع القولُ عليهم} أي : وقع مصداق القول الناطق بمجيء الساعة ، بأن قَرُب إتيانها فلا ينبغي لهؤلاء الكفرة ترك الإيمان حيث ينفعهم ، ويتطلبون وقوع الساعة الموعود بها ، التي لا ينفع الإيمان

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة ، وخلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من يوم الجمعة " وهي الساعة التي تقوم فيها الساعة.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وكان قوله تعالى : وإن الساعة لأتية ( فذلكة لقوله تعالى : ( وإنا لنحن نحيي ونميت إلى : وإن ربك هو يحشرهم ومناسبته لقوله تعالى : وإن الساعة لأتية ( ظاهرة .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الذي درج عليه سائر المفسرين فيما رأينا فلتأويل الوعد بالساعة أو القيامة أو الحين لأن الحين في معنى الساعة وأما إذا أريد بضمير ) تأتيهم ( الساعة والقيامة فهي تأتي بغتة لمن هم من جنس المشركين أو تأتيهم النفخة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

إيمانه يصرفه عنه انصرافاً بقدر قوة إيمانه ، ومعلوم أنّه لا يبلغ به إلى الحد الذي يقول ) وما أظنّ الساعة قائمة ( ، ولكنه قد تجري أعمال بعض المسلمين على صورة أعمال من لا يظنّ أن الساعة قائمة مثل أولئك الذّين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

أن تَبِيدَ هذه} الجنة ، أي : تفنى {أبدًا} ؛ لطول أمده وتمادي غفلته ، وإنكارًا لفناء الدنيا وقيام الساعة ، ولذلك قال : {وما أظنُّ الساعة قائمةً} أي : كائنة فيما سيأتي ، {ولئن رُدِدتُ إِلى ربي} ؛ بالبعث عند