قال عطاء بن أبي رباح: ﴿كالدِّهانِ﴾ كعصير الزّيت، يتلوّن في الساعة ألوانًا
عن عائشة، قالت: نزل على محمد ﷺ بمكة، وإني لَجارية ألعب: ﴿بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسّاعَةُ أدْهى وأَمَرُّ﴾
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: يعلم تلك الساعة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾، يعني: القيامة كائنة كما تقول
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها﴾، أي: من نفسي
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، وسمّاها: ﴿اقتربت الساعة﴾، نَزَلَتْ بعد سورة الهُمَزة
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- ﴿إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾، قال: الساعة
عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: لَبِث آدمُ في الجنة ساعةً من نهار، تلك الساعةُ مائة وثلاثون سنة من أيام الدنيا
قال يحيى بن سلَّام: ﴿بل كذبوا بالساعة﴾ بالقيامة، ﴿وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا﴾ اسم من أسماء جهنم
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ المُجْرِمُونَ﴾ يحلف المشركون ﴿ما لَبِثُوا﴾ في الدنيا وفي قبورهم ﴿غَيْرَ ساعَةٍ﴾