الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سُنَنِه" عن أبي هريرة قال :جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يارسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة ؟ قال : من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها ماأدت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في سننه عن أبي هريرة قال :جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يارسول الله أخبرني ما حق الزوج على الزوجة ؟ قال : "من حق الزوج على الزوجة أن لو سال منخراه دما وقيحا وصديدا فلحسته بلسانها ماأدت

تفسير آيات الأحكام

1 - تفضيل الرجل على المرأة في المنزلة والشرف. 2 - أنّ للزوج تأديب زوجته ومنعها من الخروج. 3 - أن له حق ء ، الحافظ له ، والمالكية يقولون بهذا المبدأ على تفصيل فيه ، محلّه كتب الفروع. 4 - وجوب النفقة على الزوج معصية اللّه ، وفي الخبر : «لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» «1». 6 - أنّ لها حق المطالبة بفسخ النكاح عند إعسار الزوج بالنفقة أو الكسوة ، لأنه __________ (1) رواه ابن ماجه في السنن (1/ 595) ، كتاب النكاح ، باب حق الزوج حديث رقم (1852).

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

. (¬4) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب النكاح، باب في حق الزوج على المرأة، رقم (2140)، قال المنذري في مختصر وغيرهم رضي الله عنهم، انظر مسند الإمام أحمد ( 4/381)، (6/76) وسنن الترمذي، كتاب الرضاع، باب ما جاء في حق الزوج على المرأة، رقم (1159)، وسنن ابن ماجه، كتاب النكاح، باب حق الزوج على المرأة، رقم (1852، 1853)،

تأويلات أهل السنة

والثالث: أن العدة حق من حقوق الزوج؛ يبين ذلك قول اللَّه - سبحانه وتعالى -: (فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا)، فلا يجوز أن يبقى للحربي على المسلمة الخارجة إلى دار الإسلام حق، فإذا لم ومن الدليل -أيضًا- على أن المسبية ذات الزوج يحل تزوجها ووطؤها لمولاها: أن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ للحربي، وحقه في نفسه لا يمنع الاسترقاق، ولو كانت حُرة الاستمتاع فمثله في زوجته، لكن يدخل على هذا سبي الزوج معها أن الرق قد ثبت فيهما ولم يبطل النكاح؛ فيجاب لهذا بوجهين: أحدهما: الاستحسان من حيث يلزم المولى حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

1 - تفضيل الرجل على المرأة في المنزلة والشرف. 2 - أنّ للزوج تأديب زوجته ومنعها من الخروج. 3 - أن له حق ء ، الحافظ له ، والمالكية يقولون بهذا المبدأ على تفصيل فيه ، محلّه كتب الفروع. 4 - وجوب النفقة على الزوج معصية اللّه ، وفي الخبر : «لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» «1». 6 - أنّ لها حق المطالبة بفسخ النكاح عند إعسار الزوج بالنفقة أو الكسوة ، لأنه __________ (1) رواه ابن ماجه في السنن (1/ 595) ، كتاب النكاح ، باب حق الزوج حديث رقم (1852).

تفسير آيات الأحكام للسايس

أمور: 1- تفضيل الرجل على المرأة في المنزلة والشرف. 2- أنّ للزوج تأديب زوجته ومنعها من الخروج. 3- أن له حق الشيء، الحافظ له، والمالكية يقولون بهذا المبدأ على تفصيل فيه، محلّه كتب الفروع. 4- وجوب النفقة على الزوج في معصية الله، وفي الخبر: «لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» «1» . 6- أنّ لها حق المطالبة بفسخ النكاح عند إعسار الزوج بالنفقة أو الكسوة، لأنه __________ (1) رواه ابن ماجه في السنن ( 1/ 595) ، كتاب النكاح، باب حق الزوج حديث رقم (1852) .

تفسير الخازن

والمعنى ينبغي أن يمنعك إيمانك من الظلم , وفي سبب وعيد النساء بهذا قولان أحدهما أنه لأجل ما يستحقه الزوج طهرت لتفوته فنهاهن الله عن ذلك وأمرن بأداء الأمانة ) وبعولتهن أحق بردهن في ذلك ( يعني أزواجهن سمي الزوج والمالك والمعنى وأزواجهن أولى برجعتهن وردهن إليهم في ذلك أي في حال العدة فإذا انقضى وقت العدة فقد بطل حق الرد والرجعة ) إن أرادوا إصلاحاً ( يعني إن أراد الزوج بالرجعة الإصلاح وحسن العشرة لا الإضرار بهن , وذلك الزوجية لا يتم إلا إذا كان كل واحد منهما يراعي حق الآخر فيما له , وعليه فيجب على الزوج أن يقوم بجميع

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

فلو علل بأن هذا زنا مَحَرَّم ربما طمعت فى أن تفارق الزوج وتتزوجه، فإن كَيْدَهُنَّ عظيم، وقد جرى مثل هذا فلما علل بحق / سيده وقال : { إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ } ، يئست من ذلك، وعلمت أنه يراعى حق الزوج ، فلا يزاحمه فى امرأته البتة، ثم لو قدر مع هذا أن الزوج رضى بالفاحشة وأباح امرأته، لم يكن هذا مما يبيحها لحق الله ولحقه ـ أيضًا ـ فإنه ليس كل حق للإنسان له أن يسقطه، ولا يسقط بإسقاطه، وإنما ذاك فيما يباح له

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

لما يوصي به الزوج من المال فهو منسوخ بآية المواريث - وهي قوله تعالى: {ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم} [النساء: 12] ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد أعطى كل ذي حق فيقال: إن الآية الأخرى يخاطَب بها الزوجة: تتربص بنفسها أربعة أشهر وعشراً؛ والآية الثانية يخاطَب بها الزوج ليوصي لزوجته بما ذُكر. 3 - ومن فوائد الآية: أن الله عزّ وجلّ ذو رحمة واسعة حتى أوصى الزوج بأن يوصي لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم: 21] ؛ ورحمة الله عزّ وجلّ لهذه الزوجة أعظم من رحمة الزوج