عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا فِي تَبابٍ﴾، قال: التَّباب والضلال واحد
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها﴾، قال: قدّر فيها أرزاق العباد
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَنَقَّبُوا فِي البِلادِ﴾، قال: يقول: عمِلوا في البلاد ذاك النّقب
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا لَغْوٌ فِيها﴾، قال: اللغو: السب. يقول: لا يَستَبُّون، ﴿ولا تَأْثِيمٌ﴾ قال: لا يأثمون، ولا يُؤثَّمون
عن قتادة، في قوله: ﴿فِي الخِيامِ﴾: ذُكر لنا: أنّ ابن عباس كان يقول: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، فرسخٌ في فرسخٍ، لها أربعة آلاف باب من ذهب
عن قزعة: أن ابن عمر سُئِل عن قوله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ أهي الزَّكاة؟ فقال: إنّ عليك حقوقًا سوى ذلك
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿جَعَلُوا أصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ﴾ لئلا يَسمعوا كلام نوح عليه السلام
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا ولا كِذّابًا﴾، قال: وهي كذلك؛ ليس فيها لغو، ولا كِذّاب
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾، قال: إن شاء قِردًا، وإن شاء في صورة خنزير
انتقد ابن كثير (١/٣٣٩) هذا الأثر بقوله: «وفيه مُدْرَج، وهو أن المراد بالأرض: مكة، والله أعلم، فإن الظاهر أن المراد بالأرض أعم من ذلك»