الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
اختلف القرّاء في «ولا يكونوا» من قوله تعالى: وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ (سورة الحديد آية 16). المعنى: اختلف القرّاء في «ءاتاكم» من قوله تعالى: وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ (سورة الحديد آية 23).
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
. (¬3) سورة الحديد آية (22). (¬4) سورة الحديد من الآية (23).
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 27 ، ص : 157 سورة الحديد هذه السورة مدنية ، وآيها تسع وعشرون ، نزلت بعد الزلزلة. [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تفسير سورة الحديد وهي مدنية ويشبه صدرها أن يكون مكيا روي عن ابن عباس أن اسم الله الأعظم هو في ست آيات من أول سورة الحديد وروي أن الدعاء بعد قراءتها مستجاب بسم الله الرحمن الرحيم قوله عز و جل سبح لله
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ } [ البقرة : 196 ] ، نزلت عام الحديبية سنة ست باتفاق العلماء، وقد كانت سورة وكذلك سورة الحديد مدنية عند الجمهور، وقد قيل : إنها مكية وهو ضعيف؛ لأن فيها ذكر المنافقين وذكر أهل الكتاب ففي الجملة، نزول أول الحديد وآخر الحشر قبل آية الكرسي ممكن، والأنعام ويس وغيرها نزل قبل آية الكرسي بالاتفاق
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 18] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 19] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : آية 9] هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ [سورة الحديد (57) : آية 10]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : آية 19] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ [سورة الحديد (57) : آية 20]
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
رده على ربيع المدخلي : إن سيد رحمه الله تعالى قال كلاماً متشابهاً حلق فيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة من رده الواضح الصريح لفكرة وحدة الوجود ومنه قوله : ومن طرفان ووسط ) فمن هذه الآراء من رماه بقول الملاحدة وبوحدة الوجود وآراء تنفِ عنه القول بوحدة الوجود في سورة الحديد والإخلاص وآراءٌ عرفت الحق وتجردت له من خلال القراءة في الطبعتين من الظلال وفيها ذمه للقائلين
الجدول في إعراب القرآن الكريم
ج 27 ، ص : 148 [سورة الحديد (57) : آية 15] فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ ذات ولايتكم ، وأن يكون مكانا أي مكان ولايتكم ، وأن يكون بمعنى أولى كقولك هو مولاه أي أولى به » أ ه [سورة الحديد (57) : آية 16] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما