الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 359 " لهم أبو بكر رضي الله عنه : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( نحن معاشر

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ أبو بكر «بما يعملون» بالغَيْبة، والباقون بالخطاب، وهما واضحتان.

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي (ت: 281 هـ) الصبر والثواب عليه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الإلبيري المالكي (ت: 399 هـ) تفسير القرآن العزيز أبو بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (ت: 235 هـ) المصنف في الأحاديث والآثار، أبو بكر وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (ت: 287 هـ) الزهد: ت: عبد العلي عبد الحميد حامد، ابن الأثير أبو الحسن عز الدين ...

فضل إعراب القرآن الكريم في السنة النبوية

أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق" (53/103) في ترجمة محمد بن السَّفر بن السري، أبو بكر الخُتلى الخراساني أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني – شفاهاً – أنبأنا أبو علي الحسين بن أحمد بن المظفر ابن أبي حريصة الفقيه المالكي سنة ستين وأربع مائة أنبأنا أبو نصر عبدالوهاب بن عبدالله ابن عمر المري الحافظ ، أنبأنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الرَّبعي البندار حدثنا أبو بكر محمد ابن السفر بن السري الخُتلي الخراساني قدم علينا دمشق فقد وصفه بالكذب أبو حاتم ، كما في ( الجرح والتعديل 2/143 ) وابن حبان فقال : " دجال من الدجاجلة يضع على

نواسخ القرآن

الشهر فليصمه فصام الناس جميعا أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال أبنا أحمد بن علي بن ثابت قال أبنا أبو ويفطر كان ذلك رخصة له ثم نسخ ذلك أخبرنا محمد بن ناصر قال أبنا علي بن أيوب قال أبنا علي بن شاذان قال بنا أبو بكر النجاد قال بنا أبو داود السجستاني قال بنا قتيبة وأبنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا أبو بكر محمد بن هبة الله الطبري قال أبنا أبو الحسين بن الفضل القطان قال بنا أبو محمد بن درستويه قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو صالح قال بنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن يزيد مولى أم سلمة

نواسخ القرآن

الشهر فليصمه فصام الناس جميعا أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال أبنا أحمد بن علي بن ثابت قال أبنا أبو كان ذلك رخصة له ثم نسخ ذلك أخبرنا محمد بن ناصر قال أبنا علي بن أيوب قال أبنا علي بن شاذان قال بنا أبو بكر النجاد قال بنا أبو داود السجستاني قال بنا قتيبة وأبنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا أبو بكر محمد بن هبة الله الطبري قال أبنا أبو الحسين بن الفضل القطان قال بنا أبو محمد بن درستويه قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو صالح قال بنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن يزيد مولى أم سلمة

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

الأئمة من أصحابه وغيرهم؛ مثل عبد الوهاب الوراق [ هو أبو الحسن عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع الوراق والأثرم، وأبي داود السجستاني، والفضل بن زياد [ هو أبو العباس الفضل بن زياد البغدادي، الذى يقال له : الطستي ومثنى بن جامع الأنباري، ومحمد بن إسحاق الصنعاني، ومحمد ابن سهل بن عسكر [ هو أبو بكر محمد بن سهل بن عسكر وقد ذكر ذلك الخلال في كتاب [ السنة ] وبسط القول في ذلك، قال الخلال : أخبرني أبو بكر المروزي، قال : بلغ أبا عبد الله عن أبي طالب أنه كتب إلى أهل نَصِيبين : إن لفظي بالقرآن غير مخلوق، قال أبو بكر : فجاءنا

تفسير الخازن

أن يضعوا الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ودخلت خزاعة في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ودخل بنو بكر في عهد قريش ثم عدت بنو بكر على خزاعة فنالت منهم وأعانتهم قريش بالسلاح فلما تظاهر بنو بكر وقريش على خزاعة بكر فقال : يا رسول اللّه بأبي أنت وأمي أنزل في شأني شيء فقال : لا ولكن لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا أبو بكر أميرا على الحجاج وعلي بن أبي طالب يؤذن ببراءة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس مشرك وأنزل اللّه في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقول والله لا أعتقهما أبداً فقال أبو بكر كلا يا أم فلان فقالت كلا أنت أفسدتهما فأعتقهما ، قال فبكم قالت وهي تعذب فابتاعها وأعتقها فقال عمار بن ياسر : يذكر بلالاً وأصحابه وما كانوا فيه من البلاء وإعتاق أبي بكر إيّاهم وكان اسم أبي بكر عتيقاً فقال في ذلك : { وما لأحد عنده } أي عند أبي بكر { من نعمة تجزى } أي من

التفسير الوسيط

وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) و أخرج ابن جرير وغيره : أن هذه السورة نزلت ، وأبو بكر رضي اللّه عنه يأكل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فترك أبو بكر رضي اللّه عنه الأكل وبكى ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا أبا بكر ، ما يبكيك؟ قال : يا رسول اللّه ، أو أسأل عن مثاقيل الذّرّ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا أبا بكر ، ما رأيت في الدنيا مما تكره ، فمثاقيل ذرّ