كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]

الغيب استأثر الله تعالى بهنَّ ، فلم يُطلع عليهنَّ ملكاً مقرباً ، ولا نبياً مرسلاً : إن الله عنده علم الساعة ، فلا يدري أحد متى تقوم الساعة في أي سنة ولا في أي شهر ، أ ليلا أم نهاراً.

إعراب القرآن - النحاس

سيما وأخفيها قراءة شاذة فكيف نرد القراءة الصحيحة الشائعة إلى الشاذة ومعنى الضم أولى ويكون التقدير أن الساعة بها ودل آتيه على آتي بها ثم قال جل وعز أخفيها على الابتداء وهذا معنى صحيح لأن الله جل وعز قد أخفى الساعة

إعراب القرآن - النحاس

يمده } وهو مخالف له لأن والبحر أولى الأشياء به عند النحويين أن يكون في موضع الحال وأبعد الأشياء في الساعة لا ريب فيها أن يكون في موضع الحال ( قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا ) وهذا من مشكل الإعراب وغامضه

غرر التبيان لمبهمات القرآن

بالعبادة وعلى الأربع إن الآلهتنا خير من محمد فكيف نعبده (إن هو عبد) هو عيسى عليه السلام (وإنه لعلم الساعة النبي - صلى الله عليه وسلم - عطفاً على قوله نسمع سرهم أي نسمع ذلك وقيل الرسول ومن جر قيله عطف على الساعة

نداءات القرآن لبني الإنسان

قال "قد علّمني الله عز وجل خيراً, وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله عز وجل: الخمس {إن الله عنده علم الساعة , فأخبرني متى ينزل الغيث, وقد علمت متى ولدت, فأخبرني متى أموت فأنزل الله عز وجل {إن الله عنده علم الساعة

تيسير التفسير

ان الله هو الإله الحق ، وأنه يحيي الموتى عند بعثهم كما بَدَأهم ، فهو القادر على كل شيء . { وَأَنَّ الساعة في خلْق الانسان والحيوان والنبات وهذا الكون العجيب - أمكنكم ان تؤمنوا بقدرة الله على كل شيء ، وان الساعة

تفسير الشعراوي

لأنه إذا أعطى الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة. كما يقول الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» .

تفسير الشعراوي

بأن يجعل اسمه هو الاسم الوحيد في الإسلام الذي يذكر في القرآن ويتعبد المؤمنون بتلاوته إلى أن تقوم الساعة فَلَمَّا قضى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً} [الأحزاب: 37] لقد صار اسمه في القرآن يتلوه المسلمون إلى قيام الساعة

تفسير الشعراوي

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وهو المعجزة الوحيدة لكل أمة الإسلام من لَدُن رسول الله إلى قيام الساعة : أنه منهج سماوي يُنظِّم حركة الحياة، وهو في الوقت نفسه معجزة مصاحبة للمنهج لا تنفكّ عنه إلى قيام الساعة

تفسير الشعراوي

تقريبية، لكن التقريب في عَدِّ البشر، أما في حساب الحق سبحانه فهو منتهى الدقة، كما لو سُئلت مثلاً عن الساعة ، فتقول: الساعة العاشرة إلا دقيقة ونصفاً، يعني: منتهى ما في استطاعتك من حساب الوقت.