الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والحق سبحانه يسهل المعجزات على رسله ، والمثال في الإسلام هو الإسراء برسولنا ونبينا صلى الله عليه وسلم ، وحَدَثَ الإسراء في لمح البصر ، ونحن في زماننا نرى التقدم الآلي والفني قد اخترع الصواريخ التي يمكن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تزاني حليلة جارك " وجاء هذا الحديث منتزعاً من هذه الآية وجاء التركيب هنا { نحن نرزقكم وإياهم } وفي الإسراء وأما في الإسراء فظاهر التركيب أنهم موسرون وإن قتلهم إياهم إنما هو لتوقع حصول الإملاق والخشية منه فبدىء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالأولاد لكمال المناسبة فقال سبحانه : { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ } بالوأد { خشية إملاق } [ الإسراء نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ } وقدم رزق أولادهم في مقام الخشية فقيل : { نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم } [ الإسراء

الجامع لأحكام القرآن

السَّمَاءِ} [الشعراء: 187]، وقولهم: {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} [الإسراء وقد تقدم القول في هذا في "الإسراء" وغيرها والحمد لله. قوله تعالى: {فَذَرْهُمْ} منسوخ بآية السيف.

الجامع لأحكام القرآن

قلت: وما ذكره هو الصحيح، وقد مضى بيانه والقول فيه في {الإسراء} عند قوله تعالى: { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44] {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كانوا قد أنكروا الإسراء إنكاراً لم يقع لهم في غيره مثله , زاد في تأكيده على وجه يعم غيره فقال : ذلك النبي في شده أو رخاء أو غير ذلك من الأمور التي أخبر بها عن الأنبياء في القرآن والحديث , وحديث الإسراء

مفردات ألفاظ القرآن

)، أي: نظرا بتحديق، قال عز وجل: {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة} [النمل/13]، {وجعلنا آية النهار مبصرة} [الإسراء /12] أي: مضيئة للأبصار وكذلك قوله عز وجل: {وآتينا ثمود مبصرة} [الإسراء/59]، وقيل: معناه صار أهله بصراء

مفردات ألفاظ القرآن

الأدب 6/278) خفض - الخفض: ضد الرفع، والخفض الدعة والسير اللين وقوله عز وجل: {واخفض لهما جناح الذل} [الإسراء والرماد وغيرها، قال تعالى في صفة السحاب: {فترى الودق يخرج من خلاله} [النور/43]، {فجاسوا خلال الديار} [الإسراء

مفردات ألفاظ القرآن

سعى *** وأن سعيه سوف يرى} [النجم/39 - 40]، {إن سعيكم لشتى} [الليل/4]، وقال تعالى: {وسعى لها سعيها} [الإسراء /19]، {كان سعيهم مشكورا} [الإسراء/19]، وقال تعالى: {فلا كفران لسعيه} [الأنبياء/94].

مفردات ألفاظ القرآن

على أنه لا يتعرى من ذلك، وأن ذلك أحد الأخلاق التي ركب عليها، وعلى ذلك قال: {وكان الإنسان عجولا} [الإسراء /11]، وقوله: {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد} [الإسراء/18]، أي: الأعراض الدنيوية،