الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال لعائشة ما قال ، فأنزل الله { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين } [ النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمر من أمر الله ، فتبيض وجوه وتسود وجوه ، ثم تنتقلون إلى منزل آخر ، فيغشى الناس ظلمة شديدة ، ثم يقسم النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في ثلاث مواطن : عند الميزان ، وعند النور والظلمة ، وعند الصراط .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد قال : هو رجل من الإِنس يقال له : ذو النور .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن قتادة رضي الله قال : كان قارون ابن عم موسى أخي أبيه ، وكان قطع البحر مع بني إسرائيل ، وكان يسمى النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد بن حميد عن ميسرة Bه قال : لا تستطيع الملائكة الذين يحملون العرش أن ينظروا إلى ما فوقهم من شعاع النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في السنة والحكيم عن أنس قال : قال رسول الله A : « رأيت النور الأعظم ولط دوني بحجاب رفرفه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الظهارة على البطانة ، قلت يا رسول الله : ولم ذاك؟ قال : بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن لله ألبس الله وجوههن من النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيه بالرزق ، وفي قوله : { وقد أخذ ميثاقكم } قال : في ظهر آدم ، وفي قوله : { ليخرجكم من الظلمات إلى النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم } فزادهم النور