البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عنه : اعلم أن عقد الأخوة رابطة بين الشخصين ، كعقد النكاح بين الزوجين ، ثم قال : فَلأخيك عليك حق في المال الحق الأول : في المال بالمواساة ، وذلك على ثلاثة مراتب ؛ أدناها : أن تُنزله منزلة عبدك وخادمك ، فتقوم

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يتركه خالداً في الدنيا لا يموت ، وهو تعريض بالعمل الصالح ، فإنه أخلد صاحبه في النعيم المقيم ، فأمَّا المال فما أخلد أحداً ، إنما يخلد العلم والعمل ، ومنه قول علِيّ كرّم الله وجه : (مات خُزّان المال وهم أحياء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

آمنوا لا تأكلوا الربا} نزلت في ربا الجاهلية (1) ، وكان الرجل يقول لصاحبه: أخِّر عني دَيْنك وأزيدك في المال ، فيستوعب بالشيء الطفيف المال الكثير (2) .

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أَخَا عُسْرَةٍ كُنْتَ أَوْ مُوسِرَا فَلاَ المال تَمْلِكُهُ مُقْبلاً... وَلاَ المال تَمْلِكُهُ مُدْبرَا قوله: {والكاظمين الغيظ} من قولهم: كَظَمَ القِرْبَةَ؛ إذا مَلأَهَا وَشَدَّ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

، وهو ضغث على إبّالة . ( 6 ، 7 ) أعقبت مساوي نفسه بمذام أقواله ، وهو التفخر الكاذب والتمدح بإتلاف المال وقد كان أهل الجاهلية يتبجحون بإتلاف المال ويعدونه منقبة لإيذانه بقلة اكتراث صاحبه به ، قال عنترة :

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

مئاب عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة والكلبي في قوله أحببت حب الخير عن ذكر ربى يقول الخير المال والخيل من المال يقول شغلته الخيل عن الصلاة عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال قال

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

61 {اشْتَرُوا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى} أي : استبدلوا بها رأس مالهم ، فضلاً عن الربح ، إذ الإيمان رأس المال بل خسرت صفقتهم ، {وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} إلى أسباب الربح أبداً ، لاستبدالهم الهدى - التي هي رأس المال

قاموس القرآن

عز و جل في النساء و لئن اصابكم فضل من الله يعني الرزق و الغنيمة و نحوه كثير الخامس الفضل الخلف في المال قوله سبحانه في البقرة و الله يعدكم مغفرة منه و فضلا يعني الخلف في المال السادس الفضل المنة قوله تعالى

زهرة التفاسير

هذا معنى الآية الكريمة فيما يظهر لنا، ويجب أن ثنبه إلى أنه لَا يصح النهم في المال إلا للقيام بمصلحة عامة ، ولا يصح أن يكون المال مطلبا ذاتيا، وغرضا مقصودا لذاته لَا للتمكن من النعم، فإنه حينئذ يلهى عن المقاصد

الحجة للقراء السبعة

بالإلحاف ورواية الديوان ص 100 ضمن مجموع أشعار العرب: قد اعترفت. (3) قال الأعلم: «الشاهد في إضافة حين إلى المال ولو رفع المال على شبه (لا) بليس لجاز». يرثي ابنا له، فقده أحوج ما كان إليه لفقره.