التفسير البسيط

وقرأ ابن كثير (وشِواظ) بكسر الشين؛ وهي قراءة الحسن (¬3). قال أبو الحسن: وأهل مكة يكسرون الشواظ (¬5)، قال ابن عباس: يريد اللهب الذي لا دخان فيه، وهو قول المفسرين . (¬2) كذا في (ك)، ولعلها (الفيح) وهو سطوع الحر وهيجانه. (¬3) قرأ الجمهور {شُوَاظٌ} بضم الشين، وقرأ ابن كثير والحسن، وابن محيصن، والأعمش بكسر الشين. ورجح ابن منظور أنه الزيت. انظر: "اللسان" 2/ 182 (سلط).

من أحكام سورة المائدة

ذلك، والإثم: الحرام أي حال كون المضطر في المخمصة غير مائل لإثم، وهو بمعنى غير باغ ولا عاد (¬1)، وقال ابن كثير: ((فمن احتاج إلى تناول شيء من هذه المحرمات التي ذكرها الله تعالى لضرورة ألجأته إلى ذلك فله تناوله رحيم له؛ لأنه تعالى يعلم حاجة عبده المضطر، وافتقاره إلى ذلك، فيتجاوز عنه ويغفر له، وفي المسند، وصحيح ابن حبان عن ابن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مرفوعاً قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله وانظر صحيح الجامع الصغير للألباني، 2/ 146، برقم 1881، و1882. (¬3) تفسير ابن كثير، 2/ 11.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: قرأ المرموز له بالنون من «نم» ومدلول «حقّ» وهم: «عاصم، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «مسوّمين وعن «ابن عباس» رضي الله عنهما قال: «كان سيما الملائكة يوم «بدر» عمائم بيض قد أرسلوها في ظهورهم، ويوم قال ابن الجزري: .......... ... ..... وحذف الواو عم من قبل سارعوا .... ... .......... وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف «2». __________ (1) انظر: مختصر تفسير ابن كثير ج 1/ 316. (2) قال «ابن عاشر»: والمكّ والعراق واوا سارعوا.

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

عن أهل الكتاب ما هو كذب، فتكذيبهما في الحقيقة تكذيب للروايات الإسرائيلية التي غالبها محرف مبدل قال ابن كثير معلقاً على قول معاوية: إن كنا لنبلوا عليه الكذب: «يعني فيما ينقله، لا أنه كان يتعمد نقل ما ليس إن كعب الأحبار أحد العلماء، إن كان عنده لعلم كالثمار، وإن كنا فيه لمفرِّطين» (¬3). ¬_________ (¬1) تفسير القرآن العظيم (5/ 186)، وانظر فتح الباري (13/ 335)، ونقل ابن حجر في المصدر السابق (13/ 334) عن ابن عباس أنه قال في حق كعب الأحبار: بدل من قبله فوقع في الكذب، وقال ابن كثير (6/ 206) فيه وفي وهب بن منبه: «سامحهما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ = رواه الهيثم بن كليب في مسنده، والضياء المقدسي في المختارة، كما في "تفسير القرآن العظيم " لابن كثير 14/ 48 وقال: وهذا إسناده صحيح. 3 - أنس بن مالك: رواه النسائي في "التفسير" 2/ 449، وفي "عشرة النساء" (ص 50)، والحاكم في "المستدرك" 2/ 493، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 367، وقال ابن قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 127: رواه موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عمه، قال الذهبي: مجهول، وخبره وأقوالهم أخرجها جميعًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 8/ 186 - 187. 9 - زيد بن أسلم: رواه ابن سعد في "الطبقات

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} أي: أهل أن تُتقى محارمه، وأهل أن يغفر لمن أتقاه (¬2). [3297] أخبرنا ابن العزيز (¬9)، قال: حدثنا هُدْبة (¬10) [ح]. ¬__________ (¬1) كأبي جعفر، وعاصم، وأبو عمرو، وطلحة، وابن كثير جامع البيان" 29/ 172، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 461 لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا، وذكره ابن فورك [195/ ب]. (¬3) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬4) السجزي، لم أجده. (¬5) ابن ذاخرة، لم أجده. ( ¬6) أبو خالد القيسي، ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه. (¬7) لم أجده. (¬8) ابن هارون العطار، لم أجده. (¬

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

(¬4)، أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي سعيد (¬5)، حدثنا علي بن حرب (¬6)، حدثنا محمد بن معاوية (¬7)، حدثنا ابن قال ابن كثير عن إسناد الطبراني: وهذا إسناد جيد قوي، ونص غريب جداً والله أعلم. انظر "تفسير ابن كثير" 14/ 413. وثقه يوسف القواس. (¬6) الطائي، صدوق فاضل. (¬7) أعين، متروك مع معرفته؛ لأنه كان يتلقن، وقد أطلق عليه ابن

الوسطية في القرآن الكريم

دينهم واحد، وهو الإسلام وشرائعهم مختلفة كما قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أولى الناس بعيسى ابن قال الحافظ ابن حجر: (ومعنى الحديث: أن أصل دينهم واحد وهو التوحيد وإن اختلف فروع الشرائع، وقيل: المراد وقال الحافظ ابن كثير في معنى الحديث: (أي: القدر المشترك بينهم وهو عبادة الله وحده لا شريك له، وإن اختلفت كتاب أحاديث الأنبياء، باب (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ) [6/478]. (2) فتح الباري (6/489). (3) تفسير ابن كثير (7/183).

من كنوز القرآن الكريم

أن يطاع فلا يعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يشكر فلا يُكفر، فسّرها بذلك عبد الله بن مسعود >، كما نقله ابن كثير عن ابن أبي حاتم عنه بإسناد صحيح، ومن العلماء من قال إن هذه الآية منسوخة بقوله { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } [التغابن: 16]، حكاه ابن كثير في تفسير هذه الآية عن سعيد بن جبير، وأبي العالية، والربيع ابن أنس، وقتادة، ومقاتل بن حيان، وزيد بن أسلم، والسدي وغيرهم، وقال القرطبي في تفسيره بعد أن حكى القول