جامع البيان في تأويل آي القرآن
زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ " {§لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُعْرِضًا عَمَّا دَعَاهُ إِلَيْهِ مُوسَى مِنْ طَاعَتِهِ رَبَّهُ، وَخَشْيَتِهِ وَتَوْحِيدِهِ {يَسْعَى} [القصص
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
السورة وقال تعالى : { وَمَا كُنتَ ترجوا أَن يلقى إِلَيْكَ الكتاب إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ } [ القصص
معجم الغني
القصص آية 27 وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ. (قرآن).
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
معنى للقتل ) إنه كان من المفسدين ( في الأرض بالمعاصى والتجبر وفيه بيان أن القتل من فعل أهل الإفساد القصص ومساكن القبط واملاكهم فيكون ملك فرعون فيهم ويسكنون في مساكنه ومساكن قومه وينتفعون بأملاكه وأملاكهم القصص الذين كانوا يحذرون منه ويجتهدون في دفعه من ذهاب ملكهم وهلاكهم على يد المولود من بني إسرائيل المستضعفين القصص يبلغ خبره إليه ) فألقيه في اليم ( وهو بحر النيل وقد تقدم بيان الكيفية التي ألقته في اليم عليها في سورة لفراقه ) إنا رادوه إليك ( عن قريب على وجه تكون به نجاته ) وجاعلوه من المرسلين ( الذين نرسلهم إلى العباد القصص
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وزيد بن علي يصدقون أي فرعون وملؤه إني أخاف أن يكذبون إذا لم يكن معي هارون لعدم انطلاق لساني بالمحاجة القصص الغالبون ( باياتنا وأول هذه الوجوه أولاها وفي أنتما ومن اتبعكما الغالبون تبشير لهما وتقوية لقلوبهما القصص جاءهم موسى باياتنا بينات البينات الواضحات الدلالة وقد تقدم وجه إطلاق الايات وهي جمع على العصا واليد في سورة جئت به من دعوى النبوة أو ما سمعنا بهذا السحر في ابائنا الأولين أي كائنا أو واقعا في ابائنا الأولين القصص إن الشأن أنه لا يفلح الظالمون أي لا يفوزون بمطلب خير ويجوز أن يكون المراد بعاقبة الدار خاتمة الخير القصص
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
والوجه الثاني : أن يكون منصوباً على المصدر المبين , إذا جعلتَ القصص مصدراً غير مراد به المفعُول , ويكون أفعل تفضيل على بابها , وأن يكُون لمُجرَّد الوصف بالحسن , وتكون من باب إضافة الصِّفة لموصوفها , أي : القصص وسادسها : سُمِّيت أحسن القصص ؛ لأنَّ كل من ذكر فيها كان مآله إلى السَّعادة , وانظُر إلى يوسف , وأبيه قال بعض المفسرين : سمى قصَّة يُوسف خاصَّة أحسن القصص ؛ لما فيها من العبر , والحكم , والنُّكتِ , والفوائد قال خالد بن معدان : " سورة يوسف , وسورة مريم يتفكَّه بهما أهل الجنَّة في الجنَّة ".
تفسير أحمد حطيبة
الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص يجعلهم يخضعون ويقرون أنهم لا يستطيعون أن يأتوا بمثله، وقد تحداهم الله وقال: {فَأْتُوا بِكِتَابٍ} [القصص الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص يؤلف مثل هذا القرآن، فنقول لهم: ألفوا، وهاتوا مثل هذا القرآن، فيقوم إنسان يخرف في الإنترنت ويأتي إلى سورة
تأملات قرآنية - المغامسي
إذاً: المحذوف هنا هو الموجود في سورة مريم: ((وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا))، يعني: الكفار، أي لتنذر أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ)) قال موضحاً: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص قال الله في القصص: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص:65]، هذا يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ} [المائدة:109]، فالإشكال متضمن في الإجمال الذي في سورة الأعراف، وقد فصل في موضعين: فصل في القصص، وفصل في المائدة، وهذا من تفسير القرآن بالقرآن.