تفسير الخازن

لباب التأويل ، ج 4 ، ص : 7 [سورة يس (36) : الآيات 28 الى 32] وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ [سورة يس (36) : الآيات 33 الى 42] وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

التصريف ومفردات اللغة {يس (1)} تقدم الكلام في نظائره من الحروف المقطعة في أوائل السور، وأن الرأي الراجح روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: يس؛ أي: يا إنسان بلغة طيء.

الدر النثير والعذب النمير

. (¬4) جزء من الآية: 15 يس. (¬5) جزء من الآية: 35 البقرة. (¬6) في الأصل و (س) (ها التنبيه). (¬7) في الأصل (ت) ما أثبته. (¬8) جزء من الآية: 140 البقرة. (¬9) جزء من الآية: 69 الواقعة. (¬10) جزء من الآية: 10 يس

التفسير البسيط

فاعلًا من خَصِم يَخْصم بمعنى اختصم، وبه قرأ حمزة (¬1) قوله: {تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُون} (¬2) [يس ولا خلاف أن آية (يس) لها سبب نزول ثابت، وإن اختلف فيمن نزلت؛ أبي بن خلف، أم العاص بن وائل؛ وهو الصحيح

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

الرابع والأربعون: وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ [يس: 27]. وقال غيره: يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ [يس: 26].

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

من شيءٍ ( من أحد ، كقوله عز وجل : ( وإن فاتكم شئٌ من أزواجكم ) [ الممتحنة : 11 ] ، وقوله جل وعز في يس : ( وما أنزل الرحمن من شيءٍ ) [ يس : 15 ] يعني من أحد ، يقول : لا يسبقه من أحد كان ) في السماوات ولا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

رُسُلِهِ، وهذه العبادةُ بعينِها هي التي وَبَّخَ اللَّهُ مُرْتَكِبَهَا وَبَيَّنَ مصيرَه الأخيرَ في سورةِ "يس إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (60)} [يس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

بما قالوا، فأكذبهم الله فيه وجهلهم، كما أخبر عنهم: {أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ} [يس هذا حق في الأصل، ولكن قالوا ذلك استهزاء، فأكذبهم بقوله: {إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [يس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

نهاره صائم، أو سمي مجيدًا لأن المتكلم به مجيد، فوصف بصفة من هو بسببه على الإسناد المجازي، نخو قوله: {يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ} [يس: 2].

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وضمير {إِلَيْهِمُ} عائد إلى {الْعِبَادِ } (يس: 30)، وضمير {أَنَّهُمْ} عائد إلى {الْقُرُونِ} . أرى أن عطفه على جملة {أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ} (يس: 31) واقعٌ موقع الاحتراس من توهم المخاطبين