فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كثيرا ( هذا التسبيح والذكر هما الغاية من الدعاء المتقدم والمراد التسبيح هنا باللسان وقيل المراد به الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الفريابي وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم عنه فى قوله ) وسبح بحمد ربك ( الآية قال هى الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بعبادة الله مهتمين بها والعبادة هي الخضوع والتذلل وهم أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ورأس العبادة الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من أصحاب رسول الله عليه وآله وسلم يعجبهم أن يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وإنما قال عليه الصلاة والسلام ) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ( هضما لنفسه وقيل إن الطمع هنا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جملة من غير ترتيب الشعراء : ( 218 ) الذي يراك حين . . . . . ) الذي يراك حين تقوم ( أى حين تقوم إلى الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ابن مردويه عنه أيضا فى قوله ) وتقلبك في الساجدين ( قال كان النبى ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام إلى الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بعد أمرهم بالإنابة فقال واتقوه أي باجتناب معاصيه وهو معطوف على الفعل المقدر ناصبا لمنيبين ) وأقيموا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ابن عباس أن حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف نزلت فيه ) إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لنحن الصافون ( قال الملائكة ) وإنا لنحن المسبحون ( قال الملائكة وأخرج محمد بن نصر المروزى فى كتاب الصلاة