عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ بِالبَيِّناتِ﴾، قال: محمد
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا﴾، قال: صِياحًا
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ‹وجَآءَ فِرْعَوْنُ ومَن قِبَلَهُ›، قال: ومَن معه
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾، قال: الحُلْقُوم
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يومًا ثقيلًا﴾، قال: عسيرًا شديدًا
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿فَقَدَرْنا فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾، قال: فمَلكنا فنِعْم المالكون
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾، قال: عِلْمها
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿حَتّى تَأْتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، قال: محمد
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾، قال: القيِّم
ذكر ابنُ عطية (٦/٢١٠ بتصرف) أنّ القول بأن السورة مختلطة منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني هو قول الجمهور، ورجَّحه مستندًا إلى ظاهر آيات السورة، فقال: «وهذا هو الأصح؛ لأن الآيات تقتضي ذلك». وبنحوه ابنُ القيم (٢/٢١٧)