سورة الصف — الآية ٦

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ بِالبَيِّناتِ﴾، قال: محمد

سورة الملك — الآية ٧

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقًا﴾، قال: صِياحًا

سورة الحاقة — الآية ٩

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ‹وجَآءَ فِرْعَوْنُ ومَن قِبَلَهُ›، قال: ومَن معه

سورة القيامة — الآية ٢٦

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾، قال: الحُلْقُوم

سورة الإنسان — الآية ٢٧

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يومًا ثقيلًا﴾، قال: عسيرًا شديدًا

سورة المرسلات — الآية ٢٣

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿فَقَدَرْنا فَنِعْمَ القادِرُونَ﴾، قال: فمَلكنا فنِعْم المالكون

سورة النازعات — الآية ٤٣

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾، قال: عِلْمها

سورة البينة — الآية ١

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿حَتّى تَأْتِيَهُمُ البَيِّنَة﴾، قال: محمد

سورة البينة — الآية ٥

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾، قال: القيِّم

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏٢١٠ بتصرف) أنّ القول بأن السورة مختلطة منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني هو قول الجمهور، ورجَّحه مستندًا إلى ظاهر آيات السورة، فقال: «وهذا هو الأصح؛ لأن الآيات تقتضي ذلك». وبنحوه ابنُ القيم (٢‏/‏٢١٧)