التفسير البسيط
تُفِيضُونَ فِيهِ}، معنى الإفاضة هاهنا: الدخول في العمل على جهة الانصباب إليه، وهو الانبساط في العمل، قال ابن وقال الزجاج: إذ تنتشرون فيه، وأفاض القوم في الحديث: إذا انتشروا فيه (¬5)، وهو قول ابن كيسان (¬6). وقال ابن عباس: يقول الله تعالى: شهدت ذلك منكم إذ تأخذون فيه (¬7). ب- موافقته لـ"تفسير الرازي"، وهو كثير النقل من "البسيط". (¬4) ذكره مختصرًا البغوي 4/ 139، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 552. (¬5) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 26. (¬6) انظر: "تفسير الثعلبي" 7/ 18/ أ، والقرطبي 8/
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
إلا أن الماوردي نسبه للحسن، وفيه اسم ابن نوح: منجل. المحرر الوجيز" لابن عطية 5/ 377، "زاد المسير" لابن الجوزي 8/ 375. (¬2) "معالم التنزيل" للبغوي 8/ 234، "تفسير ونسبه ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 375 إلى ابن عباس. (¬3) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 29/ 101، وابن وقال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 145: ولا مانع من حمل الآية على ظاهرها، وهو أنه دعا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن كيسان: لا تستكثر عملك فتراه في نفسك، إنما عملك مِنّةٌ من الله تعالى عليك؛ إذ جعل الله لك سبيلا ودليله: قراءة ابن مسعود ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 29/ 148، والبغوي في "معالم التنزيل " 8/ 265. (¬2) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 328، والطبري في "جامع البيان" 29/ 149 واختاره، وذكره ابن فورك ولم ينسبه، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 138، والبغوي في "معالم التنزيل" 8/ 265. قال ابن عطية في "البحر المحيط" 5/ 393: وهذا من المن الذي هو تعديد اليد وذكرها. (¬3) أخرجه الطبري في "
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وهي رواية أبي صالح (¬3)، وعطية (¬4)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. والحديث يرويه عنه أربعة وهم: ابن عباس، وأبو أمامة، وزرّ، وابن أبزى من طرق ضعيفة كما سبق بيانه. (¬2) ذكره الفراء في "معاني القرآن" 3/ 230، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص 512) ولم ينسباه، وأخرجه الطبري واختاره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 238. (¬3) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 30/ 27، وعزاه السيوطي المنذر أيضًا، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" 5/ 139. (¬4) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 30/ 27، وذكره ابن
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
العجاب في بيان الأسباب للحافظ ابن حجر - تحقيق عبدالحكيم محمد الأنيس - دار ابن الجوزي - الدمام - الأولى عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ : صنّفه أحمد بن يوسف السمين الحلبي - تحقيق : الدكتور محمد التونجي - فتح القدير تهذيب تفسير ابن كثير : للقاضي الشيخ محمد أحمد كنعان - دار لبنان للطباعة والنشر - الطبعة الأولى فصول في أصول التفسير للدكتور مساعد الطيار - دار ابن الجوزي - الثالثة 1420هـ. 143.
أقوال ابن دريد في التفسير
- - - - - - - وقد جاء تأويل الحرف عن ابن عباس - رضي الله عنهم - (¬1) ، في آخرين (¬2) . فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله تعالى : { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ } ، قال : ( كاظمون على الغيظ معاني القرآن وإعرابه 1 /469 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 379 ؛ والواحدي في الوسيط 1 / 492 ؛ ومكي في تفسير والرازي في التفسير الكبير 3 / 367 ؛ والخازن في تفسيره 1 / 541 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 492 ؛ وابن كثير ابن أبي حاتم 3 / 763 .
أقوال ابن دريد في التفسير
س ف ] 2 / 717 ) - - - - - - - اتفق المفسرون سلفاً وخلفاً على معنى : { أَسْفَارًا } فقالوا كما قال ابن وقد جاء تأويل الحرف بذلك عن : ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، ومجاهد ، والضحاك (¬1) في آخرين (¬ وقال الزجاج : ( الكُتُب الكبار ) (¬4) . ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : تفسير ابن عباس 489 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 233 ؛ وجامع البيان 28 / 97 - 98 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3355 . (¬2) 2 ) منهم الفراء في معاني المفردات 239 ؛ وابن عطية في المحرر الوجيز 16 / 9 - 10 ؛ والثعالبي في الجواهر الحسان 3 / 365 ؛ وابن كثير
أقوال ابن دريد في التفسير
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا } . ( الاشتقاق 17 ) - - - - - - - المغيرة : الخيل تُغِيْر على القوم ، هكذا فسرها ابن سبحانه وتعالى - : { فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا } ، والمفسرون في هذا على رأيين : o الأول : يقول بمثل ما قال ابن ، ولا يصح أن يقال : إن المراد بجَمع في الآية : مزدلفة ؛ وذلك لأسباب : ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : تفسير الصنعاني 2 / 317 ؛ وجامع البيان 30 / 275 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3458 وتفسير ابن كثير 4 / 544 . ( 20 / 158 والبقاعي في نظم الدرر 8 / 508 - 509 ؛ والقاسمي في محاسن التأويل 9 / 528 . (¬3) 3 ) انظر : تفسير
أقوال ابن دريد في التفسير
الأرض ، أي : تفرّق ، وفي التنزيل : { كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ } . ( الاشتقاق 17 ) - - - - - - - كشف ابن وما ذكر ابن دريد هو بنحو ما قال قتادة ، وابن زيد ، والحسن (¬1) ، وآخرون (¬2) ؛ على اختلافٍ في التعبيرات ( أي : المهيَّج بعد سكونه وخفائه ) (¬5) . ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 281 ؛ وتفسير ابن / 273 ؛ والراغب في المفردات 34 ؛ والزمخشري في الكشاف 6 / 421 ؛ وابن جزي في التسهيل 2 / 561 ؛ وابن كثير ابن أبي زمنين 2 / 537 . (¬4) 4 ) انظر : الكشف والبيان 10 / 274 . (¬5) 1 ) انظر : تفسيره 34 .
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
وهذا على نحو أو آخر يعد تطابقا فيما ذهب إليه ابن عاشور والزمخشرى، حيث انتهى كل منهما إلى أن" الوجه" تعبير وقد جرى ابن عاشور فى تفسيره لمثل هذه الآيات على هذا النحو (¬1)، ولا خلاف بينه وبين الزمخشرى، قد يسهب التحرير والتنوير، وقد يوجز صاحب الكشاف، ولكنهما فى نهاية الأمر يتفقان على عدم الأخذ بظاهر القرآن فى تفسير التطابق ينحصر فى هذه الدائرة، ومن المؤكد أن هناك اختلاف بين الإمامين وقع فى مسائل عديدة، منها ما ذكره ابن «وأما الذين رأوا الاتحاد بين معانى الإرادة والمشيئة والرضى وهو قول كثير من أصحاب الأشعرى وجميع الماتريدية