تفسير أحمد حطيبة

وذلك أنه لما هاجر خرج إلى أماكن لا يعرفها، فاحتاج إلى دليل يدله على الطريق، فكان معه أبو بكر الصديق،

تفسير القرآن الكريم - المقدم

معنىً مستقل بالفهم بالنسبة إلينا، بل إنها نزلت متقطعة وتقرأ كذلك، فهي سر الله تعالى في القرآن كما قال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه: (نؤمن بها ونقرؤها كما نزلت)، ولكن ذلك لا يمنع منا التماس الحكمة من نزولها

مختصر تفسير ابن كثير

الْعَمَلَ لِلَّهِ، وَعَمِلُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَا شَرَعَ اللَّهُ لَهُمْ، قَالَ الْحَافِظُ أبو يَمُوتَ فقد استقام عليها" (أخرجه ابن جرير عن سعيد ابن عمران)، وعن سعيد بن عمران قال: " قرأت عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} قَالَ:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و أبو بكر في عمر حين استخلفه على الأمة عند موته رضي اللّه عنه "وَكَذلِكَ" مثل ما أنجينا يوسف من القتل وأخرجناه من البئر وعطفنا عليه قلب العزيز "مَكَّنَّا" جعلنا قرارا ومكانة ومقاما عظيما كريما "لِيُوسُفَ" الصديق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأبو حيوة الشامي وابن يعمر والشافعي عن ابن كثير وروتها أمَّ سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبها قرأ أبو بكر الصديق وابنته عائشة بكسر الكاف والتاء خطاباً للنفس ?

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذا ظهر اندرج تحت الحديث وتحت الآية ، أو نقيسه على الإقرار بالقتل والردة ، واحتج أبو حنيفة رحمه الله على نفسك أربع مرات " ولو كان الواحد مثل الأربع في إيجاب الحد كان هذا القول لغواً والثالث : روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لماعز بعدما أقر ثلاث مرات : " لو أقررت الرابعة لرجمك رسول الله " والرابع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لفقرهم وإيسارهن مع بقائهن على البغاء فلا يتزوج عفيفة ، ولو زنا رجل بامرأة ثم أراد تزويجها فأجاز ذلك أبو بكر الصديق وابن عمر وابن عباس وجابر وطاوس وابن المسيب وجابر بن زيد وعطاء والحسن وعكرمة ومالك والثوري

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النبي صلى الله عليه وسلم فتنحّى لشق وجهه الذي أعرض قبله فقال ( طهرني يا رسول الله فقد زنيت ) فقال له أبو بكر الصديق : لو أقررت الرابعة لرجمك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه أبى فقال يا رسول الله ( زنيت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لكونه خاض من أهل الإفك ؛ وفي تفسير الأصبهاني عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ : أقسم ناس من الصحابة فيهم أبو بكر ـ رضى الله عنه ـ م أن لا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من الإفك ولا ينفعوهم فأنزل الله هذه الآية. ولما كان الجواب قطعاً كما أجاب الصديق ـ رضى الله عنه ـ : بلى والله!

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العشر الآيات } فلما أنزل الله تعالى هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق