مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز

هذا التلقي لتلاوة القرآن الكريم العظيم على مدى الزمان ومر الأيام بواسطة العلماء والقراء إلى أن تقوم الساعة فالله تعالى الذي أنزله على رسوله الأكرم وحبيبه المعظم صلى الله عليه وسلم هو الذي تكفل بحفظه إلى قيام الساعة

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

اعتداء سابق يشمل القتل والردة والهجاء والسب للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان قتله يوم الفتح في الساعة إما أن ذلك كان في الوقت الذي أحلت له مكة وهي دار حرب وكفر ، وكان له أن يريق دم من شاء من أهلها في الساعة

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

هو حكاية ما بعد الغروب لا أن ذلك من علامات القيامة أو هو إخبار عما يكون مستقبلاً من الفتن وأشراط الساعة أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قصة يأجوج ومأجوج (3346)، ومسلم في كتاب: الفتن وأشراط الساعة

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

بل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لمَّا كان يسئل عن الساعة فكان لا يجيب عنها، ولما تبدّى له جبريل في صورة أعرابي كان فيما سأله أن قال له: (يا محمد فأخبرني عن الساعة ؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

في هذه الآية، فقال قوم هو محذوف دل الكلام عليه تقديره: أرأيتكم عبادتكم الاصنام هل تنفعكم عند مجئ الساعة الشرط الذى هو قوله (إن أتاكم عذاب الله) فما دل عليه الاستفهام في قوله (أغير الله) تقديره: إن أتتكم الساعة

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

تعالى (أيان) اسم مبنى لتضمنه حرف الاستفهام بمعنى متى، وهو خبر ل‍ (مرساها) والجملة في موضع جر بدلا من الساعة تقديره: يسألونك عن زمان حلول الساعة، ومرساها مفعل من أرسى، وهو مصدر مثل المدخل والمخرج بمعنى الادخال

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

قوله تعالى (أن تأتيهم) موضعه نصب بدلا من الساعة بدل الاشتمال. قوله تعالى (فأنى لهم) هو خبر و (ذكراهم) والشرط معترض: أى أنى لهم ذكراهم إذا جاء تهم الساعة، وقيل التقدير