عذب الغدير في بيان التأويلات في كتاب فتح القدير

الأول : أن يكون المراد شدة الهول ما فسر بذلك ابن عباس وغيره من المفسرين . فلا يلزم من تفسير الساق بشدة الهول تأويل الصفات ويكون إثبات ( الساق ) بالسنة لا بهذه الآية. بالقران ولا بالسنة، بل حملوا الآية والحديث على شدة الأمر ، وهذا وان كان محتملا في الآية لكنه لا يحتمل في تفسير ولا شك في أن القول الثاني أظهر وارجح في تفسير الآية ،و أولى بان تفسر الآية به، لما ورد فيه من الحديث لم ينف للعلو والفوقية ¬__________ (¬1) انظر : تفسير ابن جرير ( 12/197 , وتفسير ابن كثير ( 7/90-91 ) (

التفسير البسيط

بن البختري يقوله في نائلة بنت عمر بن زيد الأسيدي، وكان يهواها، انظر: "الأغاني" 13/ 271، "تفسير أسماء كثير وأبو عمرو والكسائي وعاصم، وقرأها بغير ألف: نافع وابن عامر وحمزة. ينظر في تفصيل ذلك: "السبعة" لابن مجاهد ص 236. (¬5) ذكر الطبري في "تفسيره" 2/ 322 - 323، وكذا ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 370 الرواية بذلك عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وطاوس وقتادة والسدي وابن زيد والضحاك. وقيل: بل المراد: الطاعة، وهو مروي عن ابن عباس وأبي العالية والربيع.

التفسير البسيط

العذاب ببدر على هذا القول، وهو قول عطاء عن ابن عباس. متى تكون، فقال: 55 - {يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ} قال ابن وجوازه على هذا المعنى؛ لأن القديم سبحانه لا يكلمهما (¬5). ¬__________ (¬1) "تفسير الثعلبي" 8/ 162 أ. وتفسير ابن جرير 21/ 8، بمعناه. (¬2) "تفسير مقاتل" 74 ب، حيث ذكر الآية الثانية. (¬3) يقول لهم مكررة في وفي "تفسير مقاتل" 74 ب: يقول الخزنة لهم. (¬4) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر: {وَنَقُولُ} بالنون، وقرأ

التفسير البسيط

(قوله تعالى) (¬1): {وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ} قال ابن عباس: يريد دعني ومن كذبك، وهذا كقوله: {فَذَرْنِي وقوله تعالى: {أُولِي النَّعْمَةِ} قال ابن عباس (¬5)، (ومقاتل (¬6)) (¬7): أولي الغنى، وكثرة الأموال. وذكرنا تفسير النعمة فيما تقدم (¬8). ¬__________ = وكذلك الطبري، وابن كثير لم يروا فيها نسخًا. انظر: "جامع البيان" 29/ 130، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 466. التنصيص نقلًا عن "مجموع الفتاوى" 28/ 208. (¬1) ما بين القوسين ساقط من (ع). (¬2) لم أعثر على مصدر لقول ابن

التفسير البسيط

قال ابن عباس: الناقور: الصُّورُ (¬1)، وهو قرن (¬2). وقال مجاهد: شيء كهيئة البوق (¬3) (¬4). العرب" 10/ 31: مادة: (بوق). (¬4) ورد قوله في "جامع البيان" 29/ 151، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 68، و"تفسير وانظر: "صحيح البخاري" 4/ 194: كتاب الرقاق: باب 43. (¬5) إسرافيل: قال ابن حجر اشتهر أن صاحب الصور "إسرافيل فتح الباري: 11/ 368. (¬6) "تفسير مقاتل" 214/ ب. (¬7) الذي يظهر أن إسرافيل ينفخ في الصور مرتين. انظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 581، و"اليوم الآخر: القيامة الكبرى" د. عمر الأشقر 39.

التفسير البسيط

وقال ابن عباس: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ} يا محمد {فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} لتحتقرهم وتجترئ عليهم {وَلَوْ ابن كثير" 2/ 348. 2 - أنه تعالى صرح في الآية التالية برؤية العين فقال: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ رواه ابن جرير 10/ 12، وهذا الحديث وإن كان مرسلًا لكن يعضده موافقته لظاهر الآية، وعلى الأقل هو تفسير ثابت انظر: "لسان العرب" (كوع) 7/ 3956. (¬2) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 319. (¬3) انظر: تفسير آل عمران: 152، النساء: 59. (¬4) "تنوير المقباس" ص 182، عن الكلبي, عن ابن عباس.

التفسير البسيط

روي عن ابن مسعود أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يرد الناس جهنم (¬2) ثم يصدرون عنها بأعمالهم، وقال ابن عباس في هذه الآية: (الورود الدخول، وأخذ بيد مجاهد وقال: أما أنا وأنت فسندخلها) (¬4). وخاصمه نافع بن الأزرق فقال: (إن الشيء ربما ورد الشيء ولكن لا يدخله، فقال ابن عباس: يا ابن الأزرق أما 8/ 146، ومسلم كتاب: الإيمان، باب: معرفة طريق الرؤية 1/ 187، والطبري في "جامع البيان" 16/ 114، وابن كثير في "تفسيره" 3/ 147. (¬4) "جامع البيان" 16/ 114، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 147. (¬5) "تفسير القرآن" للصنعاني

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

وهذا الاستنباط إن كان مراد ابن بطال به تقييد السؤال بهذا النوع من السؤال وهو سؤال التقرير، فهذا محل نظر سورة الناس d { ِ@è% èŒqممr& ةb>uچخ/ ؤ¨$¨Y9$# اتب إ7د=tB ؤ¨$¨Y9$# } (الناس: 1- 2). 150/1 قال ابن بطال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدراسة : أشار ابن بطال هنا إلى معنى مَلِك في قوله تعالى: { إ7د أسماء الله للزجاج (30)، والأسنى في شرح أسماء الله الحسنى (360). (¬5) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (8/3488 و 3911).

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

قال ابن القيم رحمه الله في سياق كلام له : ( ...أخبر سبحانه أن جماعة كثيرة من أنبيائه قتلوا وقتل معهم والصحيح : أن الآية تتناول الفريقين كليهما .) (¬1) الدراسة : رجح ابن القيم في كلامه السابق أن قوله تعالى وهذا الذي ذكره في تفسير الآية مبني على مرجع الضمير في قوله - عز وجل - : { فَمَا وَهَنُوا } وما عطف عليه الآية .(¬4) ¬__________ (¬1) زاد المعاد 3/ 225 ، وبدائع التفسير 1/515 . (¬2) قرأ بها ابن كثير ونافع لابن مجاهد ص217 . (¬3) قرأ بها عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي كما في المصدر السابق ص217 . (¬4) انظر تفسير

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

.(¬3) ولم يشر ابن عاشور إلى خلاف في المراد بهذا المثل ، واقتصر على تفسير الآية على القول الأول .(¬4) وأما ابن جرير فقد بدأ بالقول الثاني ، واعتمده في تفسير الآية ، ثم أشار إلى القول الأول في آخر كلامه إشارة ذكره هو الرازق غير المرزوق ؛ فغير جائز أن يمثل إفضاله وجوده بإنفاق المرزوق الرزق الحسن.) (¬5) وكذلك ابن كثير ، ذكر القولين ، وبدأ بالقول الثاني ، ونص على أن ابن جرير قد اختاره.(¬6) ¬__________ (¬1) انظر التفسير الجمهور . (¬4) انظر التحرير والتنوير 14/223-224 . (¬5) انظر جامع البيان 14/307-308 ، 313 . (¬6) انظر تفسير