الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله A : « سيد الأيام يوم الجمعة » . البلاء ما هو أعظم منه ، قلت له : وما هذه النكتة فيها؟ قال : هي الساعة ، وهي تقوم يوم الجمعة ، وهو عندنا سيد
روح البيان ط إحياء التراث
فلم يعلم به فأخبروه بخبره وبأنه يكون نبياً وأخبروه بالهدايا فقال لهم : لم أهديتم الذهب؟ قالوا : لأنه سيد المتاع وهو سيد أهل زمانه قال لهم : ولم أهديتم المر؟ قالوا : لأنه يجبر الجرح والكسر وهو يشفي السقام والعلل
روح البيان ط إحياء التراث
قد قلت لها قفي فقالت ق أي وقفت س ميشايدكه حرف سين اشارت بكلمه ياسيد البشر أو يا سيد الأولين والآخرين وحديث "أنا سيد ولد آدم" تفسير اين حرف بود) كما قال في "لعرائس" : لم يمدح عليه السلام بذلك نفسه ولكن أخبر
روح البيان ط إحياء التراث
أخذ البراء السهم فجف الماء كان لم يكن هناك شيء فلما اطمأن رسول الله بالحديبية أتاه بديل بن ورقاء وكان سيد أنه لم يأت يريد حرباً إنما جاء زائراً للبيت فلما رجع إلى بريش لم يستمعوا وأرسلوا الحليس بن علقمة وكان سيد
عناية القاضي وكفاية الراضي
وببركة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وصحبه أجمعين. الميم الأنصاريّ كما توهم بل هو سلكان بن سلامة بن وقشي، وهو أحد الخمسة الذين باشروا قتله كما فصله ابن سيد
عناية القاضي وكفاية الراضي
ز مع ما مز من قول سعد بن عبادة له، وهو سيد الأنصار لأنه سيد الخزرج فأراد أن يعلم اتفاقهم على رأيه وقوله
عناية القاضي وكفاية الراضي
أنها سراويل قيس والوفود شهود وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه سراوبل عاد أودعته ثمود واني من القوم الثمانين سيد وما الناس إلا سيد ومسود وبد جميع الخلق أصلي ومنصبي وجسمي به أعلو الرجال مديد
عناية القاضي وكفاية الراضي
: (انظروا كيف أرذ إلخ) كأنهم كانوا جاؤوا بجمعهم لينصحوهم أو ليردوا دبيب عقارب بغضائهم وقوله بالصديق سيد الأعلى وبه سمي البطن من قريش الذي ينسب إليه، فلذا قال له سيد بني تيم، وما وقع في