تفسير مقاتل بن سليمان
قوله عز وجل: { مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } يقول: ما عظموا الله حق عظمته حين أشركوا به ولم
زاد المسير في علم التفسير
علي بن عبد الله والاختلاف في نسخها وإحكامها يرجع إلى اختلاف المعنى المراد بها فالمعتقد نسخها يرى أن حق جميع ما يجب له ويستحقه وهذا يعجز الكل عن الوفاء به فتحصيله من الواحد ممتنع والمعتقد إحكامها يرى أن حق تقاته أداء ما يلزم العبد على قدر طاقته فكان قوله تعالى ما استطعتم مفسرا ل حق تقاته لا ناسخا ولا مخصصا
زاد المسير في علم التفسير
المؤمنون بين ذلك وبين كلام الله فاتبعوا كلام الله ورفضوا أباطيل أولئك قاله أبو سليمان الدمشقي أفمن حق ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله المعياد قوله تعالى أفمن حق والمعنى لا تحسبن الذين يفرحون بمفازة من العذاب وقال الزجاج يجوز أن يكون في الكلام محذوف تقديره أفمن حق
مفردات القرآن للفراهي
فالقيامة حق، والله تعالى حق بالمعنى الأول والثالث. والعدل حق بالمعنى الثاني، والحكمة بالمعنى الثالث (¬1).
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ): وما عرفوه حق معرفته في الرحمة على عباده، واللطف بهم حين أنكروا رحمته وأجلّ نعمته، (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ، [الأنبياء: 107]، أو: ما عرفوه حق قوله: (أو: ما عرفوه حق معرفته في سخطه على الكافرين)، يريد أن كلا من المعلق والمعلق به، يعني: (إذْ قَالُوا
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والآخر حق نفسه أن يخاف الله، فيؤثر حق الله على حق نفسه.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقيل: هذا صراط على تقريره، وهو مستقيم حق وصدق. وقال صاحب "الفرائد": أي: دين الإسلام حق علي بيانه، فمن اختاره من عبادي ليس لك عليهم سلطان، ومن لم يختر أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ) أي: هذا هو الذي حكمت به وقدرت على عبادي، وهو حق
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
كما بين كيفية الصلاة والصيام وأعداد الكل، فإذ قد بين النبي عليه السلام ذلك الحق وعينه فلا وجه لذكر حق سواه وقد قال تعالى: {وفي أموالهم حق} ثم قال في موضع آخر {في أموالهم حق
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ولذلك قال تعالى : ( بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ( فإن إيمانهم بالله لا ينجر منه اعتداء على غيرهم الإخراج ، أي الحقَّ عليهم ، كان هذا الاستثناء مستعملاً على طريقة الاستعارة التهكمية ، أي إن كان عليهم حق فهو أن يقولوا ربنا الله ، فيستفاد من ذلك تأكيد عدم الحق عليهم بسبب استقراء ما قد يُتخيّل أنه حق عليهم
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والإِشارة إلى ذلك بتأويل المذكور من تحقيق حق وإبطال باطل . والحق : الثابت . وإضافة ) حق ( إلى ) اليقين ( من إضافة الصفة إلى الموصوف ، أي لهو اليقين الحق . ويجوز أن تكون الإِضافة بيانية على معنى ( مِن ) ، وحقيقته على معنى اللام بتقدير : لهو حق الأمر اليقين