تفسير الشعراوي
للناس من ادعاء الألوهية إلى يوم القيامة، وامتدّ طغيان غيرك من بعدك، فالمسألة ستنتهي، ولو حتى بقيام الساعة
تفسير الشعراوي
دائمة لأمتداد الزمان والمكان، فَمنْ آمن بمحمد نقول له: هذه هي معجزته الدائمة الباقية إلى أنْ تقومَ الساعة
تفسير الشعراوي
أي: لعل الإمهال وبقاءكم دون عذاب وتباطؤ الساعة عنكم فتنةٌ واختبار، يا ترى أتُوفَّقون وتفوزون في هذا الاختبار
درة التنزيل وغرة التأويل
فالنوعان هما: العذاب الأول من أحكام الىخرة بعد ظهور أشراط الساعة، والعذاب الثاني من أحكام عذاب الدنيا
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يَسِيرُواْ فِى الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة} الآخرة أي ولدار الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الحق} أى الصدق وهو فضل والحق مفعول ثانٍ أو في موضع النصب معطوف على ليجزى وليعلم أولو العلم عند مجئ الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
فيقول: هذا يوم القيامة وإِنَّ زلزلة الساعة شئٌ عظيم.
معاني القراءات للأزهري
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَقِيلِهُ يَا رَبِّ) بالخفض فهو على معنى: وعنده علم الساعة وعلم قيلِهِ.
أنوار الهلالين في التعقبات على الجلالين
قال المؤلف: "أو يأتي ربك: أي علاماته الدالة على الساعة".