المختصر في تفسير القرآن الكريم

لقد كان لكم فيما قاله رسول الله وقام به وفعله، قدوة حسنة، فقد حضر بنفسه الكريمة، وباشر الحرب، فكيف تبخلون بعد ذلك بأنفسكم عن نفسه؟ ولا يتأسَّى برسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلا من كان يرجو اليوم الآخر، ويعمل له، وذكر الله ذكرًا كثيرًا، وأما الذي لا يرجو اليوم الآخر ولا يذكر الله كثيرًا فإنه لا يتأسَّى برسوله صلّى الله عليه وسلّم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة" إلى آخر الآية، وأعلمه فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر وكانوا قبالته في القبلة، فجعل المسلمين خلفه صفين، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعًا، ثم ركع وركعوا معه جميعًا. فلما سجد سجد معه الصف الذين يلونه، وقام الصف الذين خلفهم مقبلين على العدو، فلما فرغ رسول الله صلى الله سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلّم عليهم جميعًا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عمرو بن العاص « عن رسول الله A أنه قرأ { الحمد } رأس الشكر ، فما شكر الله عبد لا يحمده » . وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن النوّاس بن سمعان قال : سرقت ناقة رسول الله A فقال « لئن ردها الله رسول الله قد كنت قلت لئن ردها الله لأشكرن ربي . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : قال عمر : قد علمنا سبحان الله ، ولا إلَه إلا الله ، فما الحمد؟ قال رسول الله A « أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء { الحمد لله } » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « يقول الله أصبر على أذى يسمعه من الله . ؟ قال : براءة الله من السوء . جده طلحه بن عبيد الله قال « سألت رسول الله A عن تفسير { سبحان الله } قال : هو تنزيه الله من كل سوء » وأخرج ابن مردويه من طريق سفيان الثوري عن عبد الله بن عبيد الله بن موهب أنه سمع طلحة قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن الزبير بن العوّام « سمعت رسول الله A يقول : العباد عباد الله والبلاد بلاد الله ، فحيث وجدت خيراً فأقم واتق الله » . A فجعل يعلمني مما علمه الله ، فكان فيما حفظت عنه أن قال : إنك لن تدع شيئاً اتقاء الله إلا أعطاك الله وأخرج الأصبهاني عن قتادة بن عياش قال « لما عقد لي رسول الله A على قومي أتيته مودعاً له فقال : جعل الله الله التقوى قال : زدني .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الشعب عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله A « أفضل الأعمال الصلاة لوقتها ، والجهاد في سبيل الله » . قال : بلى يا رسول الله . قال : مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القائم الصائم البائت بآيات الله ، لا يفتر من صيام وصلاة حتى يرجع تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ اغزوا في سبيل الله ، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ، ألا أخبركم بالذي وأخرج أحمد والطبراني والحاكم وصححه عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله A « جاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ، ينجي الله به من الهم والغم » . وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن أبي امامة « أن رسول الله A قال : عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من وأخرج أحمد والبزار والطبراني عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله A « مثل الجهاد في سبيل الله كمثل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد عن عبد الله بن رباح أن رسول الله A قال لأبي بن كعب : « أبا المنذر أي آية في القرآن أعظم ؟ قال : الله ورسوله أعلم! قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله أعظم قال : الله ورسوله أعلم! قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله D أعظم؟ قال : الله ورسوله أعلم ، فقال : { الله لا إله إلا هو الحي فقال : « يا رسول الله أيما أنزل الله عليك أعظم؟ قال { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } حتى تختم » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} وقال { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله } فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحَّد الله وآمن بما أنزل الله { وأقام الصلاة } يعني الصلوات الخمس { ولم يخش إلا الله } يقول : لم يعبد إلا الله { فعسى أولئك } الله . . . ، إنما يعمر مسجد الله » . A « إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإِيمان ، قال الله { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله قال الله { إنما يعمر مساجد الله } الآية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« أن رسول الله A قال : قسم الله الأرض نصفين فجعلني في خيرهما ، ثم قسم النصف على ثلاثة فكنت في خير ثلث وأخرج ابن سعد والبيهقي عن محمد بن علي قال : قال رسول الله A « إن الله اختار العرب فاختار منهم كنانة ، وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله A « إن الله اختار العرب فاختار كنانة من قال رسول الله A : فاهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم عليه السلام ، وجعلني في صلب نوح ، وقذف بي في صلب يقول الناس » فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : من أنا؟ قالوا : أنت رسول الله .