الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الكهف آية (31) ، وسورة يس آية (56) . وحرملة بن يحيى (واللفظ لحرملة) أخبرنا ابن وهب: أخبرني يونس عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قوله تعالى (ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا) انظر سورة الرحمن آية (54) وسورة الحاقة (23) .
التفسير الحديث
قال المفسرون إن اسم الرحمن هنا هو بسبيل توكيد كونه هو اسم الله تعالى وبسبيل الردّ على الكفار الذين كانوا وقد أشرنا إلى شيء مما كان حول اسم الرحمن في سورتي الفرقان والرعد وعلّقنا على ذلك بما يغني عن التكرار. ولقد ذكرت روايات ترتيب السور أن هذه السورة نزلت بعد سورة الرعد «1» . جملة عَلَّمَهُ الْبَيانَ تعني تعليم آدم الأسماء كلّها مفضلا إيّاه على الملائكة على ما جاء في آيات سورة
بحر العلوم
[الجزء الثاني] سورة الأنفال مدنية وهي سبعون وخمس آيات [سورة الأنفال (8) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ حفص قال: حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت
تفسير المراغي
(الرحمن على العرش استوى) أي هو الرحمن الذي على عرشه ارتفع وعلا، وقد تقدم إيضاح هذا فى سورة الأعراف ببسط قصص موسى عليه السلام [سورة طه (20) : الآيات 9 الى 16] وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (9) إِذْ رَأى ناراً
تفسير القشيري
[سورة الرحمن (55) : آية 58] كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (58) أي: فى صفاء الياقوت ولون المرجان قوله جل ذكره: [سورة الرحمن (55) : آية 60] هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (60) يقال: الإحسان
تفسير أحمد حطيبة
حملة العرش ودعاؤهم للمؤمنين بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده قال الله عز وجل في سورة غافر: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ يخبر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات من سورة غافر عن فضله وكرمه سبحانه بأن جعل الملائكة الذين هم أشرف الصغيرة التي لا تتجاوز عدد قليل من السنتيمترات في الإنسان، وفي ملك من ملائكة الله عز وجل من حملة عرش الرحمن
تفسير المنتصر الكتاني
الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [الأنبياء:112]، ومع ذلك يبقى الله الرحيم حتى في وقت إيعاده وإنذاره، وذكر الرحمن قوله: ((وربنا الرحمن))، أي: إشارة إلى تطميع الكافر نفسه برحمة الله؛ ولذلك قال نبينا عليه الصلاة والسلام وبهذا نختم اليوم ولله الحمد سورة الأنبياء، ونستقبل غداً بمشيئة الله سورة الحج.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو الفتح : هنا على قراءة الكافة إلا عبد الرحمن ضمير محذوف ، أي : أيحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين وأما قراءة عبد الرحمن بن أبي بكرة "يُسَارِعُ" بكسر الراء ، وبالياء فلا حاجة به إلى تقدير حذف الضمير ؛ الله صلى الله عليه وسلم يقول : "يأتون ما أتوا" ولكن الهجاءَ حُرّف4. __________ 1 في ك : عز وجل. 2 سورة الزخرف : 33. 3 سورة المؤمنون : 60. 4 ورد هذا الخبر في تفسير الطبري "18 : 26" ولم يعقب عليه كما على دعوى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" من قال : حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قرأ الثلاث آيات من آخر سورة وأخرج الديلمي عن ابن عباس مرفوعاً " اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر ". وأخرج أبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في فوائده عن محمد بن الحنفية أن البراء بن عازب قال لعلي بن أسألك بالله إلا ما خصصتني بأفضل ما خصك به رسول الله عليه الصلاة والسلام مما خصه به جبريل مما بعث به الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اقرأ وهو ظاهر في أنه لو افتتح بغير اسمه عز وجل لم يكن ممتثلاً واستدل بذلك على أن البسملة جزء من كل سورة السورة كذلك وهذا خلاف ما أخرج الواحدي عن عكرمة والحسن أنهما قالا أول ما نزل من القرآن { بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم } [ الفاتحة : 1 ] وأول سورة { اقرأ } وكذا خلاف ما أخرجه ابن جرير وغيره من طريق الضحاك عن ابن أول ما نزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد استعذ ثم قل { بِسْمِ اللَّهِ الرحمن