تفسير القرآن للعثيمين
الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم (رقم 2167). (12) أخرجه البخاري، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء (349) ومسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله ?
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أخبرتهم ، قال : وإن كذبوني ، فخرج فجلس إليه أبو جهل فأخبره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بحديث الإسراء أيضاً بما رأى في السماء من العجائب وأنه لقي الأنبياء وبلغ البيت المعمور وسدرة المنتهى واختلفوا في وقت الإسراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
رقم 609 " ) وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً ( الإسراء رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ( الإسراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ( الإسراء أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ( الإسراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
: 112 ) . ) وَمَن كَانَ فِى هَاذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِى الاٌّ خِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ( الإسراء لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَواةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ( ( 424 الإسراء
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، يعنى المستهزئين من قريش حين قال سبحانه إبليس ، وهو الشيطان : ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) [ الإسراء ) [ آية : 89 ] ، يقول : قلتم قولاً عظيماً ، نظيرها في بني إسرائيل : ( إنكم لتقولون قولا عظيما ) [ الإسراء
تفسير الإمام ابن أبي العز
أشعاره وأخباره، ص (104)، والأغاني (4/35)، والبحر المحيط (2/419). (4) سورة التوبة، الآية: 17. (5) سورة الإسراء ، الآية: 23. (6) سورة النحل، الآية 51. (7) سورة التوبة، الآية: 31. (8) سورة الإسراء، الآية: 39. (9) سورة
الموسوعة القرآنية المتخصصة
تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (الإسراء تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً (الإسراء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ومن أمثلة ذلك: 1 - قوله سبحانه: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1] في أول سورة الإسراء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
العموم وأنفى لاحتمال العهد ونحوه بخلاف قوله : ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً ( ( الإسراء : 36 ) لأن المراد الواحد لكل مخاطب بقوله : ( ولا تقفُ ما ليس لك به علم ( ( الإسراء : 36 ) .