الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَلا إِنَّمَا الْبعيد مَا لَيْسَ بآت وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن بني إِسْرَائِيل لَا يَسْتَطِيع أَن يُغَيِّرهُ أَن يعلم الله من قلبه أَنه كَارِه لَهُ وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عمر الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي الْآيَة شَدَّاد بن أَوْس: أول مَا يرفع من النَّاس الْخُشُوع وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {الأمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْقَتْل أَو أَرَادَ بِهِ تعذر مقاومته بِالْقِتَالِ وَالْقَتْل وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق الفضيل بن عِيَاض عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم عَن عبد الله قَالَ: وَقعت جَرَادَة بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عبد الغافر الْفَارِسِي فِي الْأَرْبَعين وَالْبَيْهَقِيّ عَن الْحُسَيْن بن عَليّ قَالَ: كُنَّا على مائدة أَنا وَأخي مُحَمَّد بن الحنيفة وَبني عمي عبد الله بن عَبَّاس وَقثم وَالْفضل فَوَقَعت جَرَادَة فَأَخذهَا عبد الله بن عَبَّاس فَقَالَ للحسين: تعلم مَا مَكْتُوب على جنَاح الجرادة فَقَالَ: سَأَلت أبي فَقَالَ:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منه في المعنى. (1) 20760 - حدثني عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي قال، حدثنا وهب بن جرير قال، حدثنا رواه أبو جعفر، من ثلاث طرق، هذا أولها، (1) عن وهب بن جرير، عن شعبة، 20760، (2) وعن هشام بن عبد الملك، وهاك بيان الطريق الأولى في هذا الخبر. " عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي "، شيخ الطبري، لم أجد له ترجمة رواه البخاري في صحيحة (الفتح 3: 184) من طريق حفص بن عمر، عن شعبة، من طريق محمد بن جعفر، غندر، عن شعبة ثم رواه (الفتح 8:/ 286) ، من طريق أبي الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي، وهو الذي رواه أبو جعفر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بنحو منه في المعنى. (1) 20760 - حدثني عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي قال ، حدثنا وهب بن جرير قال ، رواه أبو جعفر ، من ثلاث طرق ، هذا أولها ، (1) عن وهب بن جرير، عن شعبة ، 20760 ،(2) وعن هشام بن عبد الملك وهاك بيان الطريق الأولى في هذا الخبر . " عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي " ، شيخ الطبري ، لم أجد له رواه البخاري في صحيحة ( الفتح 3 : 184 ) من طريق حفص بن عمر ، عن شعبة ، من طريق محمد بن جعفر ، غندر ، ثم رواه ( الفتح 8 :/ 286 ) ، من طريق أبي الوليد الطيالسي ، هشام بن عبد الملك الباهلي ، وهو الذي رواه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ذكر لنا أن القاب فضل طرف القوس على الوتر . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أن جبريل كان يأتي النبي A في صورة دحية الكلبي . وأخرج عبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن عباس في قوله { ما كذب الفؤاد وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه كان يقرأ [ افتمرونه ] . وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي أن شريحاً كان يقرأ { افتمارونه } بالألف وكان مسروق يقرأ [ أفتمرونه ] .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه وابن مروديه عن عبدالله بن عمر وأنه تلا { منّاع للخير } إلى { زنيم } فقال : سمعت رسول وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : العتل هو الدعيّ ، والزنيم هو كما زيد في عرض الأديم الأكارع وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن علي بن أبي طالب قال : الزنيم هو الهجين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { سنسمه على الخرطوم } قال : سيما على أنفه لا تفارقه وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : { سنسمه على الخرطوم } قال : سنسمه بسيما لا تفارقه آخر ما عليه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن الحسن قال : قال رسول الله A : « ثلاث لا يحاسب بهن العبد : ظل وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الله بن عمرو أن رجلاً سأله إنسان من فقراء المهاجرين فقال : ألك امرأة تأوي وأخرج أحمد وابن ماجة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن مردويه عن معاذ بن عبد الله الجهني عن أبيه عن وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : مر عمر بن الخطاب برجل مبتلي أجذم أعمى أصم أبكم فقال لمن معه : هل ترون وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : يا لها من نعمة تأكل لذة وتخرج سرحاً ، لقد كان ملك من ملوك هذه القرية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال : مالك نقبت عنها؟ فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس فقال عمر : لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد ذلك ، ورخص وقال : { ومن يعمل سوءاً وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن جرير والبيهقي عن زياد بن الربيع قال : قلت لأبي بن كعب : آية في وأخرج ابن جرير « عن عطاء بن أبي رباح قال : لما نزلت { من يعمل سوءاً يجز به } قال أبو بكر : جاءت قاصمة إن ابن عمر لقيه حزيناً فسأله عن هذه الآية { ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به }

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الوجه الثاني : 8815 حدثنا محمد بن يحيى انبا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن قتادة قوله قوله تعالى : وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم 8816 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا زيد بن العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ النحوي ثنا عبيد بن سليمان عن الضحاك قوله : وتودون ان غير ذات الشوكة تكون العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن اسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم اي الغنيمة دون الحرب .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الوليد بن المغيرة وابو قيس بن الفاكه بن المغيرة المخزوميان والحارث بن زمعة وعلي بن امية بن خلف العاص بن منبه . 9168 حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس إذ يقول المنافقون قوله تعالى : ومن يتوكل كل على الله 9170 حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة قال : قال محمد بن اسحاق : وعلى الله لا على الناس فليتوكل . العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ النحوي عن عبيد بن سليمان عن الضحاك ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة