معالم التنزيل
التفسير» 3/ 35 هو حديث موضوع لا محالة، لا يستريب في ذلك من عنده أدنى معرفة بالحديث، وقد صرح شيخنا أبو الحجاج
معالم التنزيل
بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيِّ أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ أَنْبَأَنَا مسلم بن الحجاج
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الممالك زيادة خارقة للعادة بالغة حد الإعجاز ليكون ذلك دليلاً على نبوته قاهراً للمبعوث إليهم ثم قال: وعن الحجاج
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فقال الحجاج: يا جهلة إنما سماني ظالماً مشركاً وتلا لهم قوله تعالى: {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً}
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فائدة: ما أثبت في المصحف الآن من أسماء السور والأعشار شيء ابتدعه الحجاج في زمنه.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
كالنجم على الثريا وأدغم أبو عمرو وهشام ذال إذ في الجيم وأظهرها الباقون {مثابة} أي: مرجعاً {للناس} من الحجاج
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الله عليه وسلم لما ندب إلى قتال بدر نزلوا بدراً ووردت عليهم روّاد قريش وفيهم أسلم غلام أسود لبني الحجاج
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تعالى أعتقه من تسلط الجبابرة فكم من جبار سار إليه ليهدمه فمنعه الله تعالى منه فإن قيل: قد تسلط عليه الحجاج
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
على رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الاستهزاء، ثم إنه تعالى أورد على المشركين ما يجري مجرى الحجاج
التفسير الحديث
والصورة طريفة من دون ريب في مجال الحجاج والنقاش حيث كان زعماء الكفار ونبهاؤهم يظهرون بمظهر القوة فيصرون