جامع البيان في تأويل آي القرآن
الربا"، ينقُصُ الله الرّبا فيذْهبه، كما:- 6251 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس:"يمحق الله الربا"، قال: يَنقص. * * * وهذا نظير الخبر الذي روي عن عبد الله بن كثير من المسند من طريق شريك عن الركين بن الربيع ، بلفظه . ثم ساق ما رواه ابن ماجه . غير أن ابن كثير (2 : 61) نقل لفظ الطبري ، وساق الخبر كنصه في الحديث ، لا كما جاء في المطبوعة والمخطوطة
التفسير المنير
والظاهر التفسير الأول، بدليل ما قال ابن كثير: فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها: أي فأرشدها إلى فجورها وقال ابن عباس: فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها بيّن لها الخير والشر «3» . روى الطبراني عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا مرّ بهذه الآية: وَنَفْسٍ وَما وروى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقرأ: فَأَلْهَمَها فُجُورَها ابن كثير: 4/ 516 (3) المرجع السابق، وهذا أيضا قول مجاهد وقتادة والضحاك والثوري.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائى: {استحق عليهم الأولين}: {استحق} مضمومة التاء، {الأولين وروى نصر بن على عن أبيه عن قرة قال: "سألت ابن كثير فقرأ {استحق} بفتح التاء {الأولين} بالأف على التثنية قال ابن عباس: " يقول: يحلفان بالله ما كان صاحبنا يوصي بهذا أو أنهما لكاذبان، ولشهادتنا أحق من شهادتهما 3) انظر: السبعة في القراءات: 248. (¬4) السبعة في القراات: 249. (¬5) التفسير الميسر: 125. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (6958): ص 4/ 1223. (¬7) أخرجه ابن ابي حاتم (6959): ص 4/ 1224.
التفسير البسيط
قال ابن عباس: نزلت الآية في نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خرجوا في سفر فأصابَهم الضَّبابُ وقال ابن عمر: نزلت في صلاة المسافر يصلي حيثما توجهت به راحلته تطوعًا (¬4). بيت المقدس، فأنزل الله هذه الآية جوابًا ¬__________ (¬1) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 197. (¬2) "تفسير الطبري" 1/ 501. (¬3) أخرجه ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، كما في "ابن كثير" 1/ 169 وقد ذكر ابن كثير في "تفسيره" روايات كثيرة في هذا ثم قال: وهذه الأسانيد فيها ضعف، ولعله يشد بعضها بعضًا
التفسير النبوي
تخريج الحديث: أخرجه ابن الأعرابي في (معجمه) 130: 1 (204) قال: نا محمد بن عبيد، حدثنا عبد الرزاق بن عمر وأخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 1: 205، و (الدر المنثور) 1: 210 - ، وأبو نعيم في (صفة الجنة) ولم أجده فيه، ولم يذكره ابن حجر في (إتحاف المهرة) 5: 410. وقد اضطرب فيه ابن حبان فذكره في (الثقات)، وذكره في (المجروحين)، وقال: يقلب الأخبار، ويسند المراسيل، لا قلت: ويظهر أن صنيع ابن حبان، وحكم ابن حجر في (التقريب)؛ مبني على أنهما اثنان، ولا شك أن المعني هنا في
المقصد السني في تفسير آية الكرسي
: فقال { ياأبا ذر ماالسموات السبع والأرضين السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ] (1) وروي عن ابن السبع في الكرسي كدراهم سبعة ألقيت في ترس 0(2) * وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بالكرسى : العرش0أورد ابن جرير هذا الرأى وعزاه إلى الحسن وسعيد بن جبير وقال ابن كثير (3){وروى ابن جرير عن الحسن البصرى أنه كان الكرسى مكان العالم الذى يحمل العلم ،فيكون مكانا للعلم بالتبعية ،لأن العرض يتبع المحل في التحيز ،قال ابن القرآن العظيم لابن كثير 1/310
مختصر تفسير المعوذتين
أصحابه إلا من شذّ منهم وأن اسم الله تعالى هو الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى والصفات العلى) ثم شرع ابن ذكره بهذا اللفظ القرطبي في تفسيره (20/ 262)، ولم أجده في كتب التفسير بالمأثور، ولكني وجدت آثارًا عن ابن عباس وبعض التابعين كما في تفسير ابن جرير وابن كثير والدر المنثور للسيوطي وغيرها، وذُكر هذا القول كحديث ذلك السيوطي في ((الدر المنثور)) (6/ 420) والزبيدي في ((إتحاف السادة المتقين)) (7/ 269) والحديث ضعفه ابن حجر في الفتح (8/ 742) وذكر ابن كثير طريق أبي يعلى ورماه بالغرابة، والحديث وقفه أصح من رفعه والله تعالى
العجاب في بيان الأسباب
وقد أخرجه عبد الرزاق2 عنه فوصله بذكر ابن عباس فيه3، وأخرجه عبد بن حميد عن عبد الرزاق بذلك، وينظر في رجال كثير هنا: "عن مجاهد عن ابن جبير عنه أبيه" وهذا تحريف والصحيح: مجاهد بن جبير عن أبيه". 2 في "تفسيره" فالسند هو "عبد الرزاق عن عبد الوهاب عن أبيه مجاهد عن ابن عباس" فما معنى النظر في سنده! إلخ" قلق هنا لأن موضعه قبل قوله: "وأسند ابن مردويه ... ". 5 قول المؤلف مشعر أن "تفسير الكلبي" كان هنا 6 لا أجد في هذا القول سبب نزول صريحًا. 7 نقله عنه ابن كثير "1/ 326". 8 في "المعجم الكبير" في مسند "عريب
الموسوعة القرآنية المتخصصة
ولكنهم اختلفوا فى سبب هذه التسمية، قال ابن كثير: لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد، وقال أبو مسلم: لأنها واجبة وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (الحاقة: 1 - 3). ¬_________ (¬35) القرطبى: الجامع لأحكام القرآن (سبأ: تفسير الآية 13). (¬36) انظر: القرطبى: مصدر سابق، ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، النيسابورى: غرائب القرآن ورغائب الفرقان، الجمل: الفتوحات الإلهية (تفسير سورة الحاقة).