فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لأنه لا ينتفع بها إلا من تفكر فيها فإنه ينتقل من التفكير إلى الاستدلال بها على التوحيد الجاثية : ( 14 بأيام الله قال مقاتل لا يخشون مثل عذاب الله للأمم الخالية وذلك أنهم لا يؤمنون به فلا يخافون عقابه وقيل يوم القيامة بما كسبوا في الدنيا من الأعمال الحسنة التي من جملتها الصبر على أذية الكفار والإغضاء عنهم جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو بن العاص فسأله مم خلق الخالق قال من الماء والنور والظلمة والهواء والتراب ويكذبونه فأمره الله أن يقاتل المشركين كافة فكان هذا من المنسوخ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب ( أى عاضدوهم وعاونوهم على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهم بنو قريظة فإنهم عاونوا الأحزاب ونقضوا العهد الذى كان بينهم وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وصاروا الحصون قول الشاعر فأصبحت الثيران صرعى وأصبحت نساء تميم يبتدرن الصياصيا ) وقذف في قلوبهم الرعب ( أى الخوف على كل شيء قديرا ( أى هو سبحانه قدير على كل ما أراده من خير وشر ونعمة ونقمة وعلي إنجاز ما وعد به من قريش يقال له ابن الفرقدة بسهم فأصاب أكحله فقطعه فدعا الله سعدا فقال اللهم لا تمتنى حتى تقر عينى من قريظة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 348 """""" نصروا نبيهم وشدوا أزره بحنين يوم تواكل الأبطال وإنما أعجب من أعجب من المسلمين له التوبة : ( 27 ) ثم يتوب الله . . . . . ) ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء ( أي من بعد هذا التعذيب ( صلى الله عليه وسلم ) ما قالوا وما أعجبهم من كثرتهم فالتقوا فهزموا حتى ما يقوم أحد منهم على أحد حتى فالتفت إلى الأنصار وهم ناحية فناداهم يا أنصار الله وأنصار رسوله إلي عباد الله أنا رسول الله فجثوا يبكون نغلب من قلة فشق ذلك على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأنزل الله ) ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يومئ إيماء. 5541- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله :"فإن خفتم فرجالا أو ركبانا"، أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في القتال على الخيل، فإذا وقع الخوف فليصل حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه= إلا أنه قال: أو راكبا لأصحاب محمد صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يومئ إيماء. 5541- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله :"فإن خفتم فرجالا أو ركبانا"، أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في القتال على الخيل، فإذا وقع الخوف فليصل حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه= إلا أنه قال: أو راكبا لأصحاب محمد صلى الله
تفسير ابن أبى حاتم
وسع عَلَيْهِمْ رحمة منه، إذ فرض عَلَيْهِمْ الصلاة في المقام اربع ركعات، وجعلها في السفر ركعتين، وعند الخوف إِنَّ رخص في الميتة والدم ولحم الخنزير قدر مَا يرد نفسه، لا يموت جوعاً، في أشباه هَذَا في القرآن، وسعه الله - 14870 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ:" " هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ}، قَالَ: الله : " سَمَّاكُمُ}". - 14871 عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ:" " هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ}، قَالَ الله
تيسير الكريم الرحمن
ومفهوم الآية الكريمة أنهم إن تابوا من ذلك قبل موتهم، فإن الله يغفر لهم ويرحمهم، ويدخلهم الجنة، ولو كانوا يغلقها عن أحد، ما دام حيا متمكنا من التوبة. الله بالوعد الصادق، فإن الإنسان، لا يهن إلا إذا كان أذل من غيره وأضعف عددا، وعددا، وقوة داخلية وخارجية الثالث: أن الله لا ينقصهم من أعمالهم شيئا، بل سيوفيهم أجورهم، ويزيدهم من فضله، خصوصا عبادة الجهاد، فإن ترغيب الله لعباده، وتنشيطهم، وتقوية أنفسهم على ما فيه صلاحهم وفلاحهم.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الكل إذ من البعيد أن يطبقو جميعا على التباطىء والتثاقل وإنما هو من باب نسبة ما يقع من البعض إلى الكل ) ثاني اثنين ( أي أحد اثنين وهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر الصديق رضي الله عنه وقرئ بسكون ( صلى الله عليه وسلم ) من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر ودخولهما الغار مشهورة مذكورة في كتب السير والحديث عليه وسلم ) ويكون المراد بالسكينة النازلة عليه عصمته عن حصول سبب من أسباب الخوف له ويؤيد كون الضمير ثم لما توعد من لم ينفر مع الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وضرب له من الأمثال ما ذكره عقبة بالأمر الجزم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لما فرغ سبحانه من ذكر أهل الجنة وأهل النار وبين عدم استوائهم في شيء من الأشياء ذكر تعظيم كتابه الكريم خشية الله ) أي من شأنه وعظمته وجودة ألفاظه وقوه مبانيه وبلاغته واشتماله على المواعظ التي تلين لها القلوب خاشعا متصدعا أي متشققا من خشية الله سبحانه حذرا من عقابه وخوفا من أن لا يؤدى ما يجب عليه من تعظيم كلام له وقويناك عليه فيكون على هذا من باب الامتنان على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأن الله سبحانه ثبته به من العذاب يقال أمنه من الأمن وهو ضد الخوف ومنه قول النابغة والمؤمن العائذات الطير يمسحها ركبان مكة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
="فأقيموا"، يعني: فأتموا الصلاة التي أذن لكم بقصرها في حال خوفكم في سفركم وضربكم في الأرض. (2) *ذكر من 10381- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد في قوله:"فإذا اطمأننتم"، قال: الخروج من *ذكر من قال ذلك: 10383- حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"فإذا اطمأننتم"، قال: فإذا اطمأننتم بعد الخوف. 10384- وحدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في