الجامع لأحكام القرآن

{ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا} أي من قبيح صنيعهم مع ما أظهره الله لهذا الملك الجبار الظالم وقومه من الآيات والبينات والحريق : اسم من أسماء جهنم ؛ كالسعير. والنار دركات وأنواع ولها أسماء.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

موضوعة لأنّ تذبح عليها القرابين والنسائك التي يتقرّب بها للآلهة وللجنّ ، فإنّ الأصنام كانت معدودة ولها أسماء وأمّا الأنصاب فلم تكن معدودة ولا كانت لها أسماء وإنَّما كانوا يتّخذها كلّ حَيّ يتقرّبون عندها ، فقد روى الأنصاب ويشرّحون اللحم ويشوونه ، فيأكلون بعضه ويتركون بعضاً للسدنة ، قال الأعشى ، يذكر وصايا النبي ( صلى الله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والمراد بالنداء في ) فنَادوا ( نداؤهم الله تعالى تَضرعاً ، وهو الدعاء كما حكي عنهم في قوله تعالى : ( و ) لات ( حرف نفي بمعنى ( لا ) المشبهة ب ( ليس ) و ) لات ( حرف مختص بنفي أسماء الأزمان وما يتضمن معنى وأيًّا مَّا كان فقد صارت ( لا ) بلزوم زيادة التاء في آخرها حرفاً مستقلاً خاصاً بنفي أسماء الزمان فخرجت

الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

مظهر آخر جميل ذُكر في النسق الصوتي: وهو في استخدام الأسماء الجامدة داخل الجمل، أسماء ترتبها، أي فصاحة تأتي إثر بعضها، وبها من البلاغة والروعة ما يتأمله ويتنبه إليه من تنبه، كما ذكر الإمام ابن تيمية -رحمه الله خمسة أسماء؛ "طوفان جراد قمل ضفادع دم" لو نظرت فيها تجد أن فيها الثقيل وفيها الضعيف، فيها الخفيف وفيها

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وليس هذا البناء من أبنية أسماء الجموع، وإنما هو من أبنية جمع التكسير فهو كمذاكير وملامح، والمفرد منهما لمحة وذكر به ولم يذهب أحد إلى أنهما من أسماء الجموع، بل قيل: هما جمع للمحة وذكر على غير قياس، أو جمع في المفردات: «العقد: مصدر استعمل اسمًا فجمع، نحو (أوفوا بالعقود)». 19 - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس:"ثم عَرضهم على الملائكة"، ثم عرض هذه الأسماء، يعني أسماء ذكره، عن أبي مالك، وعن أبى صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عرضهم"، ثم عرض الخلقَ على الملائكة (2) . 663 - وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس:"ثم عَرضهم على الملائكة"، ثم عرض هذه الأسماء، يعني أسماء ذكره، عن أبي مالك، وعن أبى صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عرضهم"، ثم عرض الخلقَ على الملائكة (2) . 663 - وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: أسماء

تأويلات أهل السنة

السُّوأَى): هي النار؛ كقوله: (وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ) أي: كان عاقبتهم النار بما كذبوا بآيات الله و (السُّوأَى): اسم من أسماء النار: كالعسرى، والهاوية، ونحوهما، واليسرى والحسنى اسمان من أسماء الجنة.

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

الثاني، والسابع، والثامن، والثاني عشر، والخامس عشر، والسادس عشر، يبطلها أن هذه الحروف لو كانت مقتضبة من أسماء الأرجح من تلك الأقوال ثلاثة: وهي كون تلك الحروف لتبكيت المعاندين، وتسجيلاً لعجزهم عن المعارضة، أو كونها أسماء امتثال الأوامر، واجتناب المنهيات من الكبائر، وعدم الاسترسال على الصغائر ظاهراً وباطناً؛ أي اتقاء ما جعل الله

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

بعضها مع بعض، وهي أي الإفادة ما نسميه اليوم بالأخبار، أو التوصيف، فيظهر أن المراد بالأسماء ابتداء أسماء وشجرة، وثمرة، ونجد ذلك بحسب اللغة البشرية الأولى؛ ولذلك نرجح أن لا يكون فيما علمه آدم ابتداء شيء من أسماء الأسماء، وقد دلنا على هذا قوله _تعالى_: [ثُمَّ عَرَضَهُمْ] كما سيأتي. 1/409 34_ وتعريف الأسماء يفيد أن الله