جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {مَنْضُودٍ} [هود: 82] يَعْنِي أَنَّهُ قَدْ نُضِّدَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَجُمِعَ بَعْضُهُ
معجم الغني
هود آية 74 فَلَّمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهيمَ الرَّوْعُ، وَجاءتْهُ البُشْرَى (قرآن).
الترجمة الفارسية - دار الإسلام
آنان گفتند: «ای هود، دلیل روشنی برایمان نیاوردهای و ما به [خاطر] گفتار تو، معبودانمان را رها نمیکنیم
الترجمة الفارسية - دار الإسلام
آنان هود را دروغگو انگاشتند؛ ما [نیز] هلاکشان کردیم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وفي عاد قوم هود آية لمن يخاف العذاب الموجع حين بعثنا عليهم الريح التي لا تحمل مطرًا ولا تلقح شجرًا، ولا
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
القصة الثانية : قصة هود ، وقيل : صالح عليهما السلام المذكورة في قوله تعالى : جزء : 2 رقم الصفحة : 637 ثم أنشأنا} أي : أحدثنا وأحيينا {من بعدهم} أي : من بعد إهلاكهم {قرناً} أي : قوماً {آخرين} هم عاد قوم هود {فأرسلنا} أي : فتعقب إنشاءنا لهم وتسبب عنه أنا أرسلنا {فيهم رسولاً منهم} هو هود ، 640 وقيل : صالح ؛ قال البغوي : والأوّل هو الأظهر وهو المروي عن ابن عباس ويشهد له حكاية الله قول هود : {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح} (الأعراف ، 69) ومجيء قصة هود على أثر قصة نوح في سورة الأعراف وسورة هود والشعراء
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
فلما كان ذلك من عادته ذكره بصيغة الفعل فقال : {وأنصح لكم} وأمّا هود فلم يكن كذلك بل كان يدعوهم وقتاً فإن قيل : مدح الذات بأعظم صفات المدح غير لائق بالعقلاء ؟ أجيب : بأنه فعل هود ذلك لأنه كان يجب عليه إعلام وبالحاء المهملة ساحل البحر بين عمان وعدن {وزادكم في الخلق بسطة} أي : طولاً وقوّة قال الجلال المحلى في سورة {قالوا}أي : قوم هود مجيبين له {أجئتنا} يا هود {لنعبد الله وحده ونذر} أي : نترك {ما كان يعبد آباؤنا} أي {قال} هود مجيباً لهم {قد وقع عليكم} أي : نزل عليكم {من ربكم رجس} عقاب {وغضب} أي : سخط {أتجادلونني في
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الناسخ والمنسوخ: وقال (¬1) أبو عبد الله محمَّد بن حزم رحمه الله في كتابه "الناسخ والمنسوخ": سورة هود قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} الآية (15) نسخت بقوله تعالى في سورة المناسبة: مناسبة هذه السورة لما قبلها (¬2): أنها تضمنت ما تضمنته سورة يونس، من أصول الإِسلام، وهي التوحيد
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة والذاريات قد ذكرت والذاريات ذروا [1] فيما سلف «1». قالوا سلما قال سلم [25] قد ذكر «8». __________ (1) في سورة الصافات ص 125. (2) كذا في النسختين وهو خطأ (6) انظر: التيسير ص 203، النشر 2/ 377. (7) وروايته ليست من طرق المصنف هنا، كما تقدم مرارا. (8) في سورة هود.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة البقرة، الآية: 127. (¬3) سورة هود، الآية: 108. (¬4) انظر إعرابه للآية (17) من سورة الحشر.