معالم التنزيل

. - عبدة هو ابن سليمان، عروة هو ابن الزبير، ابن أخت أم المؤمنين عائشة. - وهو في «شرح السنة» 3561 بهذا 5809 عن إسماعيل بن عبد الله بهذا الإسناد. - وأخرجه أبو الشيخ 64 والبيهقي في «الدلائل» 1/ 318 من طريق مالك

معالم التنزيل

وأخرجه البيهقي (10/ 13) من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عن ابن وهب به. أبو نعيم هو الفضل بن دكين، عبد الرحمن هو ابن سليمان بن عبد الله بن حنظلة المعروف بابن الغسيل. وأخرجه أبو داود 2664 عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده به. هشام هو ابن عبد الله، أبو نجيح هو عمرو بن عبسة. وهو في «شرح السنة» 2636 بهذا الإسناد.

معالم التنزيل

أبو سعيد الخدري هو سعد بن مالك. - وهو في «شرح السنة» 2243 بهذا الإسناد. - وهو في «صحيح مُسْلِمٌ» 338 وأحمد 3/ 63 وابن حبان 5574 وأبو عوانة 1/ 283 وأبو يعلى 1136 والطبراني 5438 والبيهقي 7/ 98 من طرق عن ابن أَعْمَى، تَضَعِينَ ثِيَابَكِ، فَإِذَا حللت فآذنيني» . - وأخرجه مسلم 1480 وأبو داود 2284 وغيرهما. - وقال ابن قدامة رحمه الله في «المغني» 6/ 563 بعد توجيه هذا الحديث: قال ابن عبد البر: نبهان مجهول، وقال أحمد-

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، (1) من غير ما أُشبِّهك به؟ إذا أتاك كتابي هذا، فانفهم إلى شَغْبٍ". 11870 - حدثنا يونس قال، أخبرنا ابن أن يونس قال في حديثه:"كأنك عبد بني أبي عقال، (2) من غير أن أشبهك به". 11871 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن الصَّلت، كاتب حيَّان بن سُرَيج، أخبرهم: أن حيّان أَعَدَّ لأَمْرٍ فَاجِرٍ وَتَجَرَّدَا وقال ابن قيس الرقيات: تَجَرَّدُوا يَضْرِبُونَ بَاطِلَهُمْ ... قال ابن عبد الحكم في سيرة عمر بن عبد العزيز: 34، 35: "وكان يظهر التأله، والنفاذ لكل ما أمر به السلطان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، (1) من غير ما أُشبِّهك به؟ إذا أتاك كتابي هذا، فانفهم إلى شَغْبٍ". 11870 - حدثنا يونس قال، أخبرنا ابن أن يونس قال في حديثه:"كأنك عبد بني أبي عقال، (2) من غير أن أشبهك به". 11871 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن الصَّلت، كاتب حيَّان بن سُرَيج، أخبرهم: أن حيّان أَعَدَّ لأَمْرٍ فَاجِرٍ وَتَجَرَّدَا وقال ابن قيس الرقيات: تَجَرَّدُوا يَضْرِبُونَ بَاطِلَهُمْ ... تَبَيَّنَ الْكَذِبُ و"عبد بني عقيل" ، الصواب أن يقال"عبد بني أبي عقيل" ، فإن أبا عقيل ، هو جد"الحجاج ابن

معالم التنزيل

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ" (النِّسَاءَ-23) ، {وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} __________ (1) أخرجه مالك الإيمان، باب كفر من قال مطرنا بالنوء، برقم (71) : 1 / 83-84، والمصنف في شرح السنة: 4 / 419. (2) أخرجه مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك وأحمد والنسائي وابن خزيمة والحكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن عامر بن سعيد قال « سمعت وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات « عن أبي مالك الأشعري قال : كنت عند النبي وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن عبدالله بن مالك بن بحينة قال : « صلى رسول الله A على أهل المقبرة ثلاث

تفسير القرآن العظيم

أَحْمَدُ «1» : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك الإسناد الثلاثي، وهذا السياق عن مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عن أنس بن مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ولحما وقال عمر بن الخطاب وعائشة ومجاهد والشعبي وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وميمون بن مهران وأبو مالك واحد من العشرة نصف صاع من بر أو تمر وروي ذلك عن علي وقال أبو حنيفة نصف صاع بر وصاع مما عداه وقد أخرج ابن ماجه وابن مردويه عن ابن عباس قال كفر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بصاع من تمر وكفر الناس به ومن