الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(آل ياسين) [130] يجوز أن يكون ياسين محمداً وأمته ، لأنهم أهل سورة يس.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آمن فهن ناجيات من تبعات أزواجهن وهذا كذكر أزواج المؤمنين في قوله تعالى : { هم وأزواجهم في ظلال } [ يس وذلك مثل تخصيصهن بالذكر في قوله تعالى : { الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى } في سورة [ البقرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الموضحة لهذا المعنى كثيرة جداً كقوله تعالى : { قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ } [ يس وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذين البرهانين وغيرهما ، من براهين البعث في سورة البقرة والنحل والحج وغير ذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما خلقك للعبودية وإذا خلقك لهذا المعنى وجب أن يحصل للمطيع ثواب وللمذنب عقاب وتقريره ما ذكرناه في سورة يس ، ويدل على هذا الوجه قوله : {ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً} أي هيأك هيئة تعقل وتصلح للتكليف فهل يجوز في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وهو أمره تعالى بتمييز أهل الضلالة وأهل الهداية ، قال تعالى : { وامتازوا اليوم أيها المجرمون } [ سورة يس : 59 ] ، وذلك بتوجيه كل فريق إلى مقره الذي استحقه بعمله ، فيتصدى الشيطان للتخفيف عن الملام عن نفسه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عند الله تعالى ويدعى صاحبها الشريف عند الله تعالى يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر وهي سورة يس وذكر أنها تسمى أيضا المعمة والمدافعة القاضية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صحيح البخاري : 6/ 30 ، كتاب التفسير ، سورة يس ، باب قوله : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بتهديدهم بعذاب الدنيا إذ قد جاء في آخر هذه القصة قوله : { إن كانت إلا صيحةً واحدةً فإذا هم خامدون } [ يس وضربتْ بيتاً ، وهو هنا في الجعل وتقدم عند قوله تعالى : { إن اللَّه لا يستحيي أن يضرب مثلاً مَّا } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجاهل لا يخشاه فذكر الله ليبين أن عدم خشيته مع قيام المقتضى وعدم المانع وهو الرحمة ، وقد ذكرنا ذلك في سورة يس ونزيد ههنا شيئاً آخر ، وهو أن نقول لفظة : {الرحمن} إشارة إلى مقتضى لا إلى المانع ، وذلك لأن الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قلى} [ الضحى : 1 3 ] وذلك لأن القسم على إثبات رسالته قد كثر بالحروف والقرآن ، كما في قوله تعالى : {يس المسألة الثالثة : أقسم الله تعالى بجموع السلامة المؤنثة في سور خمس ، ولم يقسم بجموع السلامة المذكورة في سورة