الإعجاز العلمي إلى أين

لذا لا يلزم أن تكون كل آية من آياتهم مما برع به أقوامهم، وإنما يقال: مما يدركه أقوامهم، فعيسى عليه الصلاة ¬_________ (¬1) يذكر بعض العلماء أن قوم عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ قد برعوا في الطبِّ، ولم أجد لهذه كان نتيجة لمقدمة عقلية (أي: أن كل نبي يأتي بمعجزة من جنس ما برع به قومه)، وكانت معجزة عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ تتعلق بإبراء المرض وإحياء الموتى، فظنوا في قوم عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ معرفة الطبِّ والعناية به، وإلا فما الذي برع فيه قوم عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ لما قال لهم إنه يُخبرهم بما يدَّخرون في بيوتهم

تفسير الخازن

صفحة رقم 256 ابن عباس : ذو منظر حسن وقيل : ذو خلق طويل حسن. ) فاستوى ( يعني جبريل عليه الصلاة والسلام وهو كناية عن جبريل أيضاً أي قام في صورته التي خلقه الله فيها وهو بالأفق الأعلى وذلك أن جبريل عليه الصلاة بالأفق الأعلى جانب المشرق وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان بحراء , فطلع له جبريل عليه الصلاة المشرق , فسد الأفق إلى المغرب فخرَّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مغشياً عليه فنزل جبريل عليه , الصلاة ما رأى ( وفي قوله ) لقد رأى من آيات ربه الكبرى ( قال : فيها كلها أن ابن مسعود قال ( رأى جبريل عليه الصلاة

تفسير السمرقندي

الله عليه وسلم يقول يوم الخندق وقد شغلوه عن صلاة العصر قال ملأ الله بطونهم وقبورهم نارا شغلونا عن الصلاة قبلها صلاتي النهار وبعدها صلاتي الليل وقوله تعالى " وقوموا لله قانتين " يعني قوموا لله طائعين في الصلاة مطيعين ويقال صلوا لله قائمين فكأنه أمر بطول القيام في الصلاة كما قال في آية أخرى " يا مريم اقنتي لربك " آل عمران 43 وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن أفضل الصلاة فقال التي يطيل القنوت فيها يعني القيام ويقال قانتين يعني ساكتين كما روي عن زيد بن أرقم أنه قال كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت هذه

تفسير السمرقندي

من المغبونين في العقوبة ولهذا قال أصحابنا رحمهم الله إن الرجل إذا صلى ثم ارتد ثم أسلم في وقت تلك الصلاة وجب عليه إعادة تلك الصلاة ولو كان حج حجة الإسلام فعليه أن يعيد الحج لأنه قد بطل حجه وما فعل قد بطل قبل ارتداده سورة المائدة 6 - 7 قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة " يعني إذا أردتم أن تقوموا إلى الصلاة وأنتم محدثون ويقال إذا قمتم من نومكم إلى الصلاة وأنتم محدثون " فاغسلوا وجوهكم وأيديكم

الأساس في التفسير

فوائد: 1 - الجزء الأول من الآية، وهو ما له علاقة بإباحة السكر إلا في الصلاة منسوخ بالتحريم القطعي للخمر فتحريم قربان الصلاة، والإنسان سكران، لا زال قائما. ومما فهمه بعضهم من الآية وجوب الخشوع في الصلاة من قوله تعالى: حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ. فلا يتمكن شارب الخمر من أداء الصلاة في أوقاتها دائما، إلا إذا جانب الخمر في أكثر أوقاته. 4 - دلت الآية على أن معرفة المصلي ما يقول، مراد رئيسي في الصلاة.

الموسوعة القرآنية المتخصصة

وبعض العلماء يحمل القراءة فى الآية على القراءة خلف الإمام فى الصلاة، أى: أن على المؤتم أن يستمع إلى قراءة وبعضهم يجعل الآية عامة فى وجوب الاستماع إلى قراءة القرآن بتدبر وإنصات وخشوع فى الصلاة وفى غيرها، وحملوا والذى نراه أن الآية تأمر بوجوب الاستماع والإنصات عند قراءة القرآن فى الصلاة وفى غيرها، لأن تعاليم الإسلام صحيحه حديث رقم 800، وأبو داود رقم 3668، والترمذى رقم 3025. (¬2) الحديث: أخرجه مسلم فى صحيحه فى كتاب الصلاة ، باب التشهد فى الصلاة 2/ 14، 15.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقال قتادة: ({وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}، أهل الصلاة). ولا تعارض بين القولين. وقد استدلّ الشافعي وأبو حنيفة بهذه الآية على جواز الصلاة الفرض والنفل داخل البيت. قلت: ولا دليل يمنع من الصلاة داخل الكعبة، أو التفريق بين الفرض والنافلة، فقد صلى رسول الله - صلى الله وقد اختلف العلماء أيّما أفضل الصلاة عند البيت أو الطواف به؟ فقال مالك: (الطواف لأهل الأمصار أفضل، والصلاة والجمهور على أن الصلاة أفضل. حكاه القرطبي. 126.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقال ابن عباس: (المرابطة: انتظار الصلاة بعد الصلاة). يدفع عمن وراءه بأس عدوهم، ولا شك أن انتظار الصلاة بعد الصلاة في الجماعة رباط. الحديث الثاني: أخرج الإمام مسلم عن سَلْمان، عن النبي عليه الصلاة والسلام، أنه قال: [رباط يوم وليلة خير

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ولا شك أن الطمأنينة ركن من أركان الصلاة. بسند صحيح عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن التفات الرجل في الصلاة ، حتى تطمئِنَّ مفاصِلُهُ وتسترخي، ثم يكبِّر فيرفع رأسه، ويستوي قاعدًا على مقعدته ويقيم صلبه (فوصف الصلاة أخرجه أبو داود (910)، في الصلاة. باب الالتفات في الصلاة.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ومن العلماء من فسّر ) عابري سبيل ( بمارّين في طريق ، وقال : المراد منه طريق المسجد ، بناء على تفسير الصلاة في قوله : ( لا تقربوا الصلاة ( بالمسجد ، وجعلوا الآية رخصة في مرور الجنب في المسجد إذا كان قصده المرور لا المكث ، قاله الذين تأوّلوا الصلاة بالمسجد . وفائدة هذا الاستثناء عند من فسّر ) تقربوا الصلاة ( بدخول المسجد ، وفسّر ) عابري سبيل ( بالمارّين في المسجد المحمل باق على إطلاقه لا تقييد فيه ، وأمّا عند الجمهور الذين حملوا الآية على ظاهرها في معنى تقربوا الصلاة