نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سبحانه رأس المؤمنين لأن خطابه له أشد في تذكير غيره فقال مسبباً عما مضى : {فبأيّ آلاء ربك} أي عطية المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
النفس عما لها من الانتشار فيما يضر ولا ينفع , فكيف بالتهديد بيوم الفصل قال : {فبأيّ آلاء ربكما} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أهلكم ولكنه يؤخرهم إلى آدالهم حلماً منه وعفواً منه عنهم , سبب عن ذلك قوله : {فبأيّ آلاء ربكما} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجلال , قال دالاًّ بذلك على أن المذكور رأس الخائفين : {مقام ربه} أي مكان قيامه الذي يقيمه وغيره فيه المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{حسان *} أي هي في غاية من كمال الصنعة وحسن المنظر لا توصف {فبأيِّ آلاء ربكما} أي النعم العظيمة من المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان تعظيم الاسم أقعد في تعظيم المسمى قال : {باسم} أي متلبساً بذكر اسم {ربك} أي المحسن بعد التربية
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
دعا أيضاً لأوليائه وبدأ بنفسه لأنه رأس تلك الأمة , فقال مسقطاً على عادة أهل الخصوص : {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مع قدرته التامة إنما هو من عموم لطفه ورحمته , ذكروا وصف الإحسان لزيادة الترغيب فقالوا : {بربه} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فقال دافعاً لذلك : {ربي} أي المحسن إليّ إن قدمه أو أخره {أمداً *} أي أجلاً مضروباً عظيماً 198 بكل اعتبار
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
النعمة والرفاهية أي هي بهية مشرقة ظاهر عليها أثر النعمة بحيث يدل ذلك على نعمة أصحابها {إلى ربها} أي المحسن