لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

محمد رسول الله عيسى رسول الله يقيناً موسى رسول الله، إياك أن تشك بلحظة بشعرة (فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ وفد نجران كانت من الرجال البالغين فلِمَ جمع في المباهلة الأبناء والنساء ودُعوا إليها وكان يكفي أن يقال إليه من الحق وأنه يخشى سوء العيش وفقدان الأهل ولا يخشى عذاب الآخرة لذلك طالبهم الله تعالى بإحضارهم وهذا يزرع الخوف في قلوبهم من إلحاق الأذى واللعنة بهم. فكأن الله تعالى يقول لهم إن هذا هو القصص الحق وحده لا ما تقصّه كتب أصحاب المِلل الأخرى وعقائدهم.

التفسير المنير

والأجر الجنة، ونفى عنه الخوف بعد موته في المستقبل، وأذهب عنه الحزن أو الألم على ما سلف في الدنيا لأنه صدقة الأذى، والقول المعروف: هو الدعاء والتأنيس والترجية بما عند الله. وهذا فيه أجر، ولا أجر فيها، قال صلّى الله عليه وسلّم فيما أخرجه مسلم: «الكلمة الطيبة صدقة، وإن من المعروف وأيضا الفعل المؤدي إلى المغفرة خير من صدقة يتبعها أذى. من صاحبها أنه يمنّ أو يؤذي بها، وعبر الله تعالى عن عدم القبول وحرمان الثواب بالإبطال.

معترك الأقران في إعجاز القرآن

شهد ليوسف كان من أهلها، لأنه أوثق للحجة وأحسن في براءة يوسف. افَتَرى الله شهد لكَ بالإيمان وخاطبك به في القرآن، أفتراه يضيّعك بعد شهادته لك. ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: حبّك الشيء يُعمي ويُصم. (مِنَ المحْسنين) : هذا من قول الفتيان ليوسف، يعني إنَّا رأيناك من المحسنين إلى أهل السجن في عيادة مرضاهم وأنتَ يا محمدي أولى بمحبة الله لكَ ورحمته، ونصرته ونفي الخوف عنه إن كنت محسناً، قال تعالى: (ما عَلَى

تفسير المراغي

من الظلم والفساد فى الأرض (وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ) فعمّا قريب سيحاسبهم فى الآخرة كفاء ما دنّسوا به بإبراهيم، وفرعون بموسى، واليهود بعيسى، ثم دارت الدائرة على الظالمين، وأهلك الله المفسدين. وفى هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلّم، وتصبير بأن العاقبة له لا محالة. وفى هذا أمان له صلى الله عليه وسلّم من مكرهم. وفى هذا ما لا يخفى من شديد الوعيد والتهديد للكافرين الماكرين. ثم أكد هذا التهديد بقوله.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: أمْرُ الله عباده أنْ يَصْدُقوه التقوى فإن زلزلةَ أهوال القيامة شيء عظيم. فهنالك تترك الأم ولدها لشدة الكرب وتُسْقِطُ كل حامل حملها وترى الناس سكارى من شدة الخوف وليس من الشراب ، فلقد عَظُم ما يعاينونه من الأهوال. وأصل الزلزلة شدة الحركة، فهي من زَلَّ عن الموضع إذا زال عنه وتحرّك. عليه وسلم - في سفر فتفاوت بين أصحابه في السير، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته بهاتين الآيتين

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

بالجوع سبع سنين , وقطعت العرب عنهم المِيرة بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم , حتى جهدوا وأكلوا العظام صلى الله عليه وسلم فكفروا به , وبالغوا في إيذائه , فسلَّط الله عليهم البلاء , وعذَّبهم بالجوع سبع سنين نعم الله , فعذبها الله , وكان اللائقُ أن يقال : إنهم كفروا بنعم عظيمة لله تعالى , فاستوجبوا العذاب , والجواب : من وجوه : الأول : أن ما أصابهم من الهزال والشحوب , وتغيير ظاهرهم عمَّا كانوا عليه من قبل كاللِّباس صلى الله عليه وسلم وإخراجه من مكَّة وهمهم بقتله صلى الله عليه وسلم.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

من سورة العصر . أغراضها والغَرض منها الوعد بنصر كامل من عند الله أو بفتح مكة ، والبشارة بدخول خلائق كثيرة في الإسلام بفتح وبدونه إن كان نزولها عند منصرف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من خيبر كما قال ابن عباس في أحد قوليه والإِيماءُ إلى أنه حين يقع ذلك فقد اقترب انتقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الآخرة . ووعدُه بأن الله غفر له مغفرة تامة لا مؤاخذة عليه بعدها في شيء مما يختلج في نفسه الخوف أن يكون منه تقصير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بناء المسجد إلا أنه لا يلتفت إليهم ولا يخشاهم ولكنه يبني المسجد للخوف من الله تعالى. تعالى ولمجرد تقوية دين الله. فإن قيل : كيف قال : {وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ الله} والمؤمن قد يخاف الظلمة والمفسدين ؟ قلنا : المراد من هذه الخشية الخوف والتقوى في باب الدين ، وأن لا يختار على رضا الله رضا غيره. اعلم أنه تعالى قال : {إِنَّمَا يَعْمُرُ مساجد الله مَنْ ءَامَنَ بالله} أي من كان موصوفاً بهذه الصفات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحاصرهم صلى الله عليه وسلم خمسة وعشرين ليلة ، وقيل : إحدى وعشرين ، وقيل : خمس عشرة وجهدهم الحصار وخافوا أشد الخوف وقد كان حي بن أخطب دخل معهم في حصنهم حين رجعت عنهم قريش وغطفان وفاء لكعب بن أسد بما عاهده عليه فلما أيقنوا بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير منصرف عنهم حتى يناجزهم قال لهم كعب : يا معشر يهود كان قبلنا إلا من قد علمت فأصابه ما لم يخف عليك من المسخ قال : فما بات رجل منكم منذ ولدته أمه ليلة واحدة من الدهر حازماً ثم إنهم بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعث إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر