تفسير التستري - موافقا للمطبوع
42/ 26 القمر/ 5/ 43 الرحمن/ 6/ 131 الرحمن/ 74/ 179 الواقعة/ 10 ، 11/ 39 الواقعة/ 75 ، 76 ، 77/ 18 الحديد
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
طبعات كثيرة ، وتناوله كثيرون بالشرح ، حتى بلغت شروحه أكثر من سبعين شرحا ، أشهرها وأوسعها شرح ابن أبى الحديد
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الخلق و الهدى ليبين مآل بعض المخلوقات و أن الدنيا هذا مثلها و قد ذكر الله ذلك فى الكهف و يونس و الحديد
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
وَقِيْلَ: المرادُ بإنزالِ الحديد أنه خلقَهُ اللهُ في الجبالِ والمعادن.
تفسير مقاتل بن سليمان
من كل ألف تسع مائة، وتسع وتسعين، وواحد إلى الجنة فيساقون إلى النار سود الوجوه زرق العيون مقرنين في الحديد
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
الخاء، وقرأ عيسى ابن يعمر: بضمِّ الباء والخاء، وقرأ الباقون بضم الباء وسكون الخاء، وكذلك في سورةِ الحديد
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (ولقد آتينا داود منا فضلاً) ننتقل ونحن لا نزال في سورة سبأ أو ابتدأناها من جديد إلى ((وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ)) الحديد معروف، جعله الله ليناً بين يديه، قالوا: كان كالعجينة. صنع به ما يصنع بالعجين، وأنه يأتي إلى قضبان الحديد ويلويها كما شاء، ويصنع منها ما شاء، فإن كان ذلك قوة (أن اعمل سابغات)، ألان له الحديد ليصنع السابغات، وهي الدروع الكوامل الساترة لكل البدن، والدرع هي تلك فالله ألان له الحديد، وأمره ((أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ)) أمره وعلمه كيف يصنعها
تفسير الخازن
الدنيا بطلب الآخرة في له بلاغ إلى ما هو خير منه وقيل متاع الغرور لمن لم يشتغل فيها بطلب الآخرة. ) الحديد هو الغني الحميد لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد ) وقد تقدم الكلام على معنى هذا الحديث والجمع بينه وبين قوله ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون في تفسير سورة
البحر المحيط في التفسير
الحديد : ( 9 ) هو الذي ينزل . . . . . الحديد : ( 10 ) وما لكم ألا . . . . . وقال أبو سعيد الخدري والشعبي : هو فتح الحديبة ، وقد تقدم في أول سورة الفتح كونه فتحاً ، ورفعه أبو سعيد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كتبناها عليهم لشيء من الأشياء إلا ليبتغوا بها رضوان الله بعد أن وفقناهم لابتداعها فوجه الذم ظاهر الحديد إيمانكم برسوله بعد آيمانكم بمن قبله من الرسل وأصل الكفل الحظ والنصيب وقد تقدم الكلام على تفسيره في سورة واضحا في الدين تهتدون به ( ويغفر لكم ) ما سلف من ذنوبكم ( والله غفور رحيم ) أي بليغ المغفرة والرحمة الحديد