نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لرجاء الحيازة مما أكرم به , ولذلك عبر في قصته بقوله واذ ولم يسقها مساق التعطيب كالأول {رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{من عند ربنا} أي المحسن إلينا بكل اعتبار , ولعله عبر بعند وهي بالأمر الظاهر بخلاف لدن إشارة إلى ظهور

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القلب عما لا ينبغي على طلب تنويره بما ينبغي لأن إزالة المانع قبل إيجاد المقتضى عين الحكمة : {ربنا} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لما سمعت ذلك امتلأت تعجباً فاستخفها ذلك إلى الاستعجال بالسؤال قبل إكمال المقال بأن {قالت رب} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الله تعالى فقال تعالى : {وسارعوا} أي بأن تفعلوا في الطاعات فعل من يسابق خصماً {إلى مغفرة من ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في سبيله {أمواتاً} أي الآن {بل} هم {أحياء} وبين زيادة شرفهم معبراً عن تقربهم بقوله : {عند ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فيها الحق وينفى الباطل ويظهر العدل ويضمحل الجور , فيقولون تضرعاً إليه وإقبالاً عليه : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من قدره فقال : {ابن مريم اللهم} فافتتح دعاءه بالاسم الأعظم ثم بوصف الإحسان فقال : {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

صفات الكمال , وزاد الأمر تقبيحاً عليهم بإبدال ما كان الأصل في الكلام من الضمير بقوله : {بربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قدمه فقال : {أخاف إن عصيت} أي شيء مما تريدون مني أن أوافقكم فيه بما أمرت به أو نهيت عنه {ربي} أي المحسن