تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى قيام الساعة ، ولم يقل لنا: إن من علامات الساعة انهيار برج التجارة، وصاحب كتاب هرمجدون يأتينا كل قليل بآخر بيان، ففي وقد ذهب مدير عام وجلس من الساعة الثانية عشرة مساء في السرادق إلى بعد الفجر، ينتظر خروجها تقرأ عليه في
مفاتيح الغيب
قوله ( صلى الله عليه وسلم ) ( بعثت أنا والساعة كهاتين ) فمعناه لا نبي بعدي فإن زماني يمتد إلى قيام الساعة السَّاعَة َ تَكُونُ قَرِيباً ( الأحزاب 63 ) فإن لعل للترجي والأمر عند الله معلوم وفائدته أن قيام الساعة تعالى وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَاءهُمْ وهو يحتمل أمرين أحدهما وكذبوا محمداً المخبر عن اقتراب الساعة
مفاتيح الغيب
شُعَبٍ فينقادون ويذهبون فكأنه قيل إنهم كانوا يؤمرون في الدنيا بالطاعات فما كانوا يلتفتون أما في هذه الساعة الوقت في هذا العمل وتقييد المطلق بسبب مقدمة الكلام مشهور في العرف بدليل أن المرأة إذا قالت أخرج هذه الساعة الآيات لأن الآيات بالواو والنون ولو قيل فيعتذروا لم تتوافق الآيات ألا ترى أنه قال في سورة اقتربت الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لما قفل عن غزوة العسرة ومعه أصحابه بعد ما شارف المدينة ، قرأ { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن أنس قال : « نزلت { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة عباس Bهما قال : « تلا رسول الله A هذه الآية - وأصحابه عنده - { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجملة 15 - { إن الساعة آتية } تعليل لما قبلها من الأمر : أي إن الساعة التي هي وقت الحساب والعقاب آتية بالغوا في كتمان الشيء كتمته حتى من نفسي : أي لم أطلع عليه أحدا ومعنى الآية أن الله بالغ في إخفاء الساعة
روح البيان ط إحياء التراث
صلى الله عليه وسلّم "بعثت أنا والساعة كهاتين" يعني : إصبعيه المسبحة والوسطى معناه أن ما بيني وبين الساعة إلى ما مضى من الزمان مقدار فضل الوسطى على المسبحة شبه القرب الزماني بالقرب المساحي لتصوير غاية قرب الساعة وفي حديث آخر : "مثلي ومثل الساعة كفرسي رهان".