تفسير السمرقندي
" أي في الجبال " من كل شيء موزون " أي مقسوم معلوم ويقال " من كل شيء موزون " مما يخرج من الجبال من الحديد الذي أغرق الله به قوم نوح فإنه طغى على خزانه وخرج وكثر فلم يحفظوا ما خرج منه يومئذ وخرج أربعين يوما سورة
تفسير السمرقندي
مكانا ضيقا " يعني يضيق عليهم المكان كتضييق الزج من الرمح " مقرنين " يعني مسلسلين في القيود موثقين في الحديد واهلاكاه فتقول لهم الخزنة " لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا " يعني أدعوا ويلا كثيرا دائما سورة
تفسير السمرقندي
الإباحة لنكاح امرأة الابن المتبنى لأمته فنزل " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه " [ الأحزاب 37 ] الآية سورة يعني اذكروا الله باللسان وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد
تفسير السمرقندي
قلوبهم " وذلك أن أهل السموات لم يكونوا سمعوا صوت الوحي بين عيسى ومحمد عليهما السلام فسمعوا صوتا كوقع الحديد كشف عنها الغطاء يوم القيامة ثم قال " وهو العلي الكبير " يعني هو أعلى وأعظم وأجل من أن يوصف له شريك سورة
تفسير السمرقندي
يعني هي أولى بكم بما أسلفتم من الذنوب " وبئس المصير " يعني بئس المرجع النار يعني للكافرين والمنافقين سورة الحديد 16 - 17 قوله تعالى " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " يعني ألم يجىء وقت تخاف قلوبهم
تفسير السمرقندي
الآيات " يعني العلامات في القرآن " لعلكم تعقلون " يعني لكي تعقلوا أمر البعث إنكم أيضا كذلك تبعثون سورة الحديد 18 - 19 قوله تعالى " إن المصدقين والمصدقات " قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر " إن المصدقين
تفسير السمرقندي
كفروا " يعني جحدوا بوحدانية الله تعالى " وكذبوا بآياتنا " يعني جحدوا بالقرآن " أولئك أصحاب الجحيم " سورة الحديد 20 ثم قال عز وجل " اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو " يعني باطل " ولهو " يعني فرح يلهون فيها
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
كل ألف تسع مائة ، وتسع وتسعين ، وواحد إلى الجنة فيساقون إلى النار سود الوجوه زرق العيون مقرنين في الحديد تفسير سورة المزمل من الآية ( 20 ) فقط .
الأساس في التفسير
إن ابتلي صبر، وإن أعطي شكر، وإن ظلم غفر)، وقال ابن كثير في الآية: (يقول تعالى مخبرا بما أخبر به في سورة الحديد: ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ
الأساس في التفسير
وَبِأَيْمانِهِمْ يضئ لهم طريق الوصول إلى الجنة يَقُولُونَ إذا انطفأ نور المنافقين يوم القيامة كما ورد في سورة الحديد رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا يخشون مغبة ذنوبهم في تلك اللحظة الهائلة إِنَّكَ