الأساس في التفسير

الضدين لأن الوقاية من الحر قد لا يتفطن إليها الإنسان وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ أي ودروعا من الحديد حول صلة الآيات (65 - 81) بمحور السورة وعرض لمضمون المقطع] رأينا أن محور هذه السورة هو قوله تعالى من سورة

تفسير ابن عرفة

فلذلك بدأ بالأعمى وجمع الظلمات وأفرد النور لتعدد طرق الشك واتحاد طرق الإيمان، قاله الزمخشري في أول سورة ما يلين من المعادن فإِذا برد اشتدّ وليس كالذهب والفضة والحديد والنحاس والمتاع كل ما يتمتع به أواني الحديد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

القراءتين على معنى الأخرى ، ومثال هذا قوله في قراءة الجمهور قوله تعالى ) فإن الله هو الغني الحميد ( في سورة الحديد ، وقراءة نافع وابن عامر ) فإن الله الغني الحميد ( بإسقاط هو أن من أثبت هو يحسن أن يعتبره ضمير

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ابن عباس في آية ) واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ( وكذلك ما روى في صحيح مسلم عن ابن مسعود أن أول سورة الحديد نزل بمكة ، ولم يختلف المفسرون في أن قوله تعالى ) وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ( إلى آخر السورة

تفسير الخطيب المكي

أي فاصل يفصل كلا منهما عن الآخر أي أن الله سبحانه وتعالى في المحشر يفصل بينهما وهو كما قال تعالى في سورة الحديد {يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا

المفصل في موضوعات سور القرآن

وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران : 133] فكأن السورتين بمنزلة سورة آل عمران : 199] وقد ورد أن اليهود قالوا لما نزل مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ [البقرة : 245 ، الحديد

تاريخ نزول القرآن

يؤخذ الرجل فيحفر له فى الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد فالرسول صلّى الله عليه وسلم يحثهم على الصبر، ويذكرهم بما كان يفعل بالمؤمنين فى الأمم السابقة، وتنزل سورة

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

استوت فى إيجاب هذا الحكم فما وجه اختصاص آيتى النساء منها بتأكيد ذلك الحكم بأن ورود آية البقرة وآية الحديد وأما الآية الثانية من سورة النساء فقد تقدمها قوله تعالى: "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس

تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة الحديد، ولله الحمد والمنة، والحمد لله. __________ (1) في ب: فلا يستغرب كثرة. (2) في ب:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد كان أبو عمرو بن العلاء يقرأ سائرَ ما في القرآن من ذكر"السلم" بالفتح سوى هذه التي في سورة البقرة، على أبي بكر فقال له أبو بكر: ماذا تراني أصنع بك؟ فإنك قد فعلت ما علمت قال الأشعث: تمن علي فتفكني من الحديد