نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القدرة على إعادته , وثبت بالابتلاء أنه لا تتم الحكمة في خلق المكلفين إلا باعادتهم ليجازي كلاًّ من المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذين آمنوا} أى أقروا بالسنتهم بالإيمان ؛ ثم علل ذلك بقوله مؤكداً لإنكارهم {إنهم ملاقوا ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

صفتان للجلالة ؛ ثم علل نجاتهم بالإجراء والإرساء اعترافاً بأنه لا نجاة إلا بعفوه بقوله : {إن ربي} أى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصواب فتشوف للجواب , استأنف بقوله : {قال} أي مبادراً على ما يقتضيه له من كمال الصفات {رب} أي أبيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والناصية : شعر مقدم الرأس , ومن أخذ بناصيته فقد انقاد لأخذه لا يستطيع ميلاً {إن} أي لأن {ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حرفاً واحداً ولا سمع بعاد ولا هود , وتلخيص قصتهم أنهم {جحدوا} أي كذبوا عناداً واستهانة {بآيات ربهم} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بابها وأن الصياح كان شديداً {يا لوط} إنك لتأوي إلى ركن شديد ؛ ثم عللوا ذلك بقولهم : {إنا رسل ربك} أى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المتاب بادرهم العذاب , بقوله عاطفاً لهذا الأمر على ذلك النهي المتقدم : {واستغفروا ربكم} أي اطلبوا ستر المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كونا هو كالجبلة { من الجاهلين } أي الغريقين في الجهل بارتكاب مثل أفعالهم { فاستجاب له ربه } أي أوجد المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان الدليل يرشد إلى أن الله تعالى مرجو مرهوب قال : {ويخشون ربهم} أي المحسن إليهم , من أن ينتقم منهم