الموسوعة القرآنية

مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ «ادّارك» : من قرأه «أدرك» على «أفعل» ، بناه على أن علمهم فى قيام الساعة ودخلت ألف الوصل فى الابتداء، لسكون أول المشدد، كقوله «اطيرنا» الآية: 47، ومعناه: بل كمل علمهم فى قيام الساعة

تفسير القشيري

السائل عن الساعة رجلان منكر يتعجّب لفرط جهله، وعارف مشتاق يستعجل لفرط شوقه، والمتحقق بوجوده ساكن فى حاله ويقال الحق- سبحانه- استأثر بعلم الساعة فلم يطلع على وقتها نبيّا ولا صفيّا، فالإيمان بها غيبى، ويقين أهل

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أي: إن الساعة التي يبعث اللَّه فيها عباده من قبورهم لنيل الثواب ونكال العقاب لجائية أيها الناس لا شك لا يصدقون بقيام الساعة. وقوله: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا} [الجن:25]، فالكلام هنا عما توعدون من قيام الساعة وبالجملة فقوله: ((عَلَى غَيْبِهِ)) لفظ مفرد مضاف، فيكفي في العمل به حمله على غيب واحد وهو قيام الساعة

الدخيل في التفسير

الإعجاز، ربما يتلاءم مع العصور التي تكتشفه، وبما أن القرآن هو معجزةُ الله الخالدة الباقية إلى قيام الساعة ؛ فإنه قد حوى أنواعًا من الإعجاز تناسب كل العصور وكل البلاد إلى قيام الساعة.

تفسير المنتصر الكتاني

والذي نفس محمد بيده لا تنتهي الدنيا حتى يبلغ هذا الدين مبلغ الليل -والليل يبلغ الأرض كلها- ولا تقوم الساعة لا تقوم الساعة حتى يبلغ هذا الدين مبلغ كل حجر ومدر ووبر) وأرض الحجر أرض الحضارة، وأرض المدر أرض القرى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله ولدار الآخرة خير 109 وفي الأعراف والدار الآخرة خير 169 على الصفة لأن في هذه السورة تقدم ذكر الساعة وصار التقدير ولدار الساعة الآخرة فحذف الموصوف وفي الأعراف تقدم قوله عرض هذا الأدنى 169 أي المنزل الأدنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشري : أي وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق علماً لا يزاد عليه في الاتفاق ، ويحتجوا وإنما قال : عند مجيء الساعة ، لأنه علق ليجزي بقوله : { لتأتينكم } ، فبنى التخريج على ذلك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وقال الذين كفروا} أي : ستروا ما دلتهم عليه عقولهم من براهينها الظاهرة {لا تأتينا الساعة} أي : أنكروا عمني به معكم وبما خصني من تنبيئي وإرسالي إليكم إلى غير ذلك من أمور لا يحصيها إلا هو {لتأتينكم} أي : الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والدنيا من الآخرة بعيدة ، فإن قيل فكيف قال كثير من المواضع إن الآخرة من الدنيا قريبة ، ولهذا سماها الله الساعة وقال : {لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} [ الشورى : 17 ] نقول الماضي كالأمس الدابر بعدما يكون إذ لا وصول إليه