تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وأفَ : اسم فعل بمعنى : أتضجَّر ، وتقدم الكلام عليه في سورة الإسراء وفي سورة الأنبياء ، وهو هنا مستعمل في العقوق الشنيع وأحرى بالحكم بدلالة فحوى الخطاب على ما تقرر في قوله تعالى : ( فلا تقل لهما أُفّ في سورة الحديث ، وقال تعالى : ( أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القُرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً ( ( القصص

تفسير الخطيب المكي

عبد الحميد الخطيب سورة الفاتحة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هذه السورة مكية، آياتها سبع، وهي أول سورة نزلت كاملة من القرآن، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجعلها أما أول آية نزلت من القرآن فهي من سورة {العلق} وإنما سميت هذه السورة {الفاتحة} لأن النبي صلى الله عليه الأصول الكلية والمقاصد العمومية والقضايا الدينية الشرعية الحكمية، ولما تضمنه من العظات والعبر، من القصص

المفصل في موضوعات سور القرآن

نزلت هذه السورة بعد سورة القصص وقبل سورة يونس. وعدت السورة الخمسين في تعداد نزول سورة القرآن.

القراءات المتواترة

حيل}(339) ـ {سيق}(340) ـ خلف عن حمزة بإشمام: {الصراط}(341) ـ {صراط}(342) ـ خلاد بإشمام: {الصراط} في سورة النساء 87 و 122 (331) الحجر 94 (332) الأنفال 35 (333) وردت مرتين في يونس (334) النحل 9 (335) وردت في القصص 338) الملك 27 (339) سبأ 54 (340) وردت مرتين في الزمر 71 و 73 (341) وردت كثيراً في القرآن إحداها في سورة الصافات 118 (342) وردت كثيراً في القرآن إحداها في سورة المائدة 16 (343) الغاشية 28 (344) الطور 37 (345

القراءات المتواترة

ـ ينقل ابن وردان في قوله تعالى: {قالوا الآن}(363) ------------ (357) سورة البقرة 62 (358) سورة البقرة 140 (359) سورة الزخرف 4 (360) النجم 50 (361) القصص 34 (362) الحاقة 20 (363) البقرة 71 المطلب الثاني

منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة

وبرزخ في سورة الفرقان……وسورة الفلاح والرحمن الجيب في النمل وسورة القصص ……وجمعه الجيوب في النور يُقص اقرأ بصاد ما أتى من صخر……في الكهف أو لقمان أو في الفجر واذكر خليلا هكذا بالنصب……مُنكّرا ثلاثة في سرب في سورة الفرقان والإسراء……وثالث في سورة النساء ثلاثةً قد وردتْ لِيَلاّ……ونَقطها من فوق يا تجلّى كَعِوَضٍ عن

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

وأما "رَتَقًا"، بفتح التاء فهو المرتوق، أي : كانتا شيئا واحدا مرتوقا، فهو إذًا كالنفض __________ 1 سورة الأعراف : 155. 2 سورة القصص : 81. 3 في ك : وهذا. 4 سورة الأنبياء : 30. 5 في ك : النقض للمصدر والنقض

القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور

اللغات، - بحسب علم البشر التجريبي - وهذا التقسيم ظاهر في القرآن بالاستقراء، وظاهر بصورة خاصة في أول سورة نزلت من سور الفواتح، وهي سورة القلم. فلنقرأ سورة القلم لنعلم الحق، فهذه السورة قد ابتدأت بالقسم بحرف النون أداة الكلام، وبالقلم أداة الكتابة أو ذكرته الكتب السابقة على وجه غير صحيح بعد تحريفها وجاء القرآن ببيانه على الوجه الأمثل، فقد تتشابه القصص

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

سورة يوسف (عليه السلام) الآية الأولى منها: غ - قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (يوسف: 2)، وفي سورة الزخرف: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ موجب هذا التخصيص لاتفاق الوارد في الآيتين لفظاً ومعنى في غير ما ذكر؟ والجواب عنه، والله أعلم: أن آية (سورة أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا) ليعلم العرب والجميع أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم لم يتلق ذلك القصص

عمدة العرفان فى تحرير أوجه القران

على الساكن قبل الهمز و الإمالة و الفتح فى النار فالكل ثمانية أوجه له , و تقدم حكم توسط شئ لخلاد فى سورة النساء و النحل و لحمزة فى البقرة و آل عمران. ( سورة القصص ) قوله تعالى : ( أو لم يكفروا بما أوتى موسى تعقلون ـ فيه للسوسى بحسب التركيب ثمانية أوجه و يمتنع منها وجه واحد وهو المد مع التقليل و الغيب. ( سورة