تيسير البيان لأحكام القرآن
عليهم بقولِه تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} (¬1) [البقرة نزلَ قولُه عَزَّ وجَلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} الآية [البقرة وانظر: "تفسير الطبري" (2/ 128)، و"أحكام القرآن" للجصاص (1/ 214)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (1/ انظر: "تفسير الطبري" (2/ 129)، و"أحكام القرآن" للجصاص (1/ 215)، و"تفسير الرازي" (3/ 76)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (1/ 2/ 257)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 376). (¬3) انظر: "ناسخ القرآن العزيز ومنسوخه" (ص:
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
وقول الطبري كذلك في تفسير قوله تعالى: {وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ} [البقرة ما تقدم كان تفصيلًا للمقصود بالتقدمة المبينة للشاهد الشعري بيانًا ¬_________ (¬1) البقرة 96. (¬2) تفسير الأغاني 14/ 154. (¬5) المحرر الوجيز 4/ 141. (¬6) انظر: ديوان كعب بن زهير 86، وشرح قصيدة كعب بن زهير 175، تفسير الطبري (هجر) 7/ 117. (¬7) انظر: المحرر الوجيز 2/ 184. (¬8) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 3/ 319 - 320.
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2]} (¬1) أشارَ إلى أسلوب العرب في خِطابِها للشاهدِ خطابَها للغائبِ وإِنَّما قَصَدَ أبو عبيدة ومن قبله تفسير المعنى الظاهر للحرف، وأَن التعبير بذلك هنا بِمعنى هذا، وإِنْ الدالِّ على البعيدِ في هذا الموضع لهُ وجهٌ بلاغيٌّ يدلُّ على عُلوِّ مكانةِ هذا الكتاب العظيمِ، وهذا تفسير انظر: ديوانه 13، الأغاني 2/ 329، خزانة الأدب 5/ 438 - 440. (¬3) مجاز القرآن 1/ 28 - 29. (¬4) انظر: تفسير الطبري (هجر) 1/ 230 - 231. (¬5) تفسير ابن كثير 1/ 60.
شرح طيبة النشر
(ش) م و (صحبة) (حما) رؤف ش: أى: قرأ مدلول (عم) نافع وابن عامر وأبو جعفر [وأوصى بها إبراهيم] (¬4) [البقرة أبو بكر ومدلول (حرم) نافع، وابن كثير، وأبو جعفر، وذو شين (شم) روح عن يعقوب- أم يقولون إن إبراهيم [البقرة )، الإعراب للنحاس (1/ 213)، الإملاء للعكبرى (1/ 37)، التبيان للطوسى (1/ 466)، التيسير للدانى (76)، تفسير الطبرى (3/ 78)، تفسير القرطبى (2/ 127). (¬2) فى م، ص: بعده عن. (¬3) فى م، ص: أجرى العارض. (¬4) سقط فى الطبرى (3/ 96)، تفسير القرطبى (2/ 135).
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
وقول الطبري كذلك في تفسير قوله تعالى: {وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ} [البقرة ما تقدم كان تفصيلًا للمقصود بالتقدمة المبينة للشاهد الشعري بيانًا ¬_________ (¬1) البقرة 96. (¬2) تفسير الأغاني 14/ 154. (¬5) المحرر الوجيز 4/ 141. (¬6) انظر: ديوان كعب بن زهير 86، وشرح قصيدة كعب بن زهير 175، تفسير الطبري (هجر) 7/ 117. (¬7) انظر: المحرر الوجيز 2/ 184. (¬8) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 3/ 319 - 320.
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2]} (¬1) أشارَ إلى أسلوب العرب في خِطابِها للشاهدِ خطابَها للغائبِ وإِنَّما قَصَدَ أبو عبيدة ومن قبله تفسير المعنى الظاهر للحرف، وأَن التعبير بذلك هنا بِمعنى هذا، وإِنْ الدالِّ على البعيدِ في هذا الموضع لهُ وجهٌ بلاغيٌّ يدلُّ على عُلوِّ مكانةِ هذا الكتاب العظيمِ، وهذا تفسير انظر: ديوانه 13، الأغاني 2/ 329، خزانة الأدب 5/ 438 - 440. (¬3) مجاز القرآن 1/ 28 - 29. (¬4) انظر: تفسير الطبري (هجر) 1/ 230 - 231. (¬5) تفسير ابن كثير 1/ 60.
تفسير الشعراوي
و {الر} ثلاثة حروف، وقد سبقتها سورة البقرة ب {الم} و {الم} في أول سورة آل عمران، وفي أول سورة الأعراف {المص} وهنا {الر} في أول سورة يونس.
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
الوجه الثالث: حتى وتفسيره قراءته وذلك قوله في سورة براءة: {حتى يُعْطُواْ الجزية} يعني بقوله حتَّى: أبدا وقال في سورة الحجرات: {فَقَاتِلُواْ التي تَبْغِي حتى تفياء} يعني حتى ترجع، {إلى أَمْرِ الله} . وقال في سورة الأَنفال: {وَقَاتِلُوهُمْ حتى} يعني أبدا، {حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، يعني حتَّى يذهب الشِّرك ومثلها في سورة البقرة.
شرح طيبة النشر
[البقرة: 72]، ولعلّكم تعقلون ثمّ قست قلوبكم [البقرة: 73، 74]، لا أفتطمعون [البقرة: 75]؛ لأن الخطاب للمؤمنين ووجه غيب الثانى مناسبة يردّون [البقرة: 85]، [و] أولئك الّذين اشتروا [البقرة: 86]، [و] ولا هم ينصرون [ البقرة: 86]. ووجه الخطاب: مناسبة وإذ أخذنا ميثقكم [البقرة: 84]، ووقع [منه] (¬1) إلى يعملون [البقرة: 96]- نيف وعشرون : 72]، [و] تلك أمانيهم [البقرة: 111]، وليس بأمانيكم ولا أمانى أهل الكتاب [النساء: 123] [و] فى أمنيته
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
. (¬2) تفسير الرازي 23/45 . (¬3) أي : القاري . (¬4) الشفا 2/741 . (¬5) سورة الأنعام : الآية 121 . (¬6 ) سورة الأنعام : الآية 112 . (¬7) سورة البقرة : الآية 173 . (¬8) سورة الأنبياء : الآية 98 . (¬9) تفسيره