الجامع لأحكام القرآن

آية 26 سورة النحل. (2). آية 47 سورة الأنبياء. (3). تراجع المسألة الاولى ج 1 ص 405. [ ..... ] (4). آية 53 سورة الشورى. (5). آية 48، 105 سورة المائدة. (6). آية 94 سورة التوبة. (7). آية 62 سورة الانعام. (8). آية 36 سورة الكهف.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أصح ما قيل فيه أن المعنى فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة 37 - وقوله جل وعز الذي خلقني فهو يهدين آية فرعون من الفراعنة أن يأخذ سارة قال هي أختي 38 - قال مجاهد في قوله جل وعز واجعل لي لسان صدق في الآخرين آية قال الثناء الحسن وروي عن ابن عباس قال اجتماع الأمم عليه 39 - وقوله جل وعز إلا من أتى الله بقلب سليم آية 89 قال قتادة أي سليم من الشرك وقال عروة لم يلعن شيئا قط 40 - ثم قال تعالى وأزلفت الجنة للمتقين آية 90 أي قربت بمعنى قرب دخولهم إياها 41 - وقوله جل وعز فكبكبوا فيها هم والغاوون آية 94 كبكبوا أي قلبوا على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسهل وأمعن أيضا وأمعنته أنا ومياه معنان 33 - وقوله جل وعز يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا آية وسلم ودل الجمع على أن الرسل كلهم كذا أمروا أي كلوا من الحلال 34 - وقوله جل وعز وأن هذه أمتكم أمة واحدة آية دين واحد وهو الإسلام فاتقون 35 - ثم خبر أن قوما فرقوا أديانهم فقال جل وعز فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا آية 53 أي معجبون 37 - ثم قال تعالى فذرهم في غمرتهم حتى حين آية 54 قال قتادة في غمرتهم أي في جهالتهم حتى حين قال مجاهد حتى الموت 38 - ثم قال تعالى أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قرنا يقال هو قرنه في القتال وهو على قرنه أي مثله في السن 10 - ثم قال تعالى (وإنا إلى ربنا لمنقلبون) (آية 14) أي إنل أنه مبعوثون 11 - ثم قال جل وعز (وجعلوا له من عباده جزء إن الإنسان لكفور مبين) (آية 15) قال مجاهد ومعنى (وجعلوا) قالوا هذا ووصفوه 12 - وقوله جل وعز (أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين) (آية تكلمت امرأة ولها حجة إلا جعلتها عليها 14 - ثم قال جل وعز (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا) (آية وصفته بهذا 15 - وقوله جل وعز (وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون) (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعقل ما جعلت الآيات دليلا عليه فهو الأول المؤدي إلى الثاني 235 - قوله ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه 7 27 في هذه السورة في موضعين وزعموا أنه لا ثالث لهما ليس بتكرار محض لأن المراد بالأول آية مما اقترحوا نحو ما في قوله لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا 17 90 والمراد بالثاني آية ما لأنهم لم يهتدوا إلى أن القرآن آية فوق كل آية وأنكروا سائر آياته صلى الله عليه و سلم 236 - قوله ولله يسجد من في ذكر العلويات من البرق والسحاب والصواعق ثم ذكر الملائكة وتسبيحهم وذكر بآخرة الأصنام والكفار فبدأ في آية

التفسير الواضح

نزل على النبي صلّى اللّه عليه وسلم منجما تبعا للحوادث ، وتلاه جبريل على النبي سورة بعد سورة وآية بعد آية واللّه - سبحانه - يقول لهم ما معناه : إن اللّه قادر على أن ينزل آية تخضع لها أعناقهم وتذل ، ومع هذا فهو ينزل القرآن آية بعد آية رحمة بهم لعلهم يهتدون ويتذكرون ولكنهم أبدا لا يتعظون ولا يؤمنون ، بل هم معرضون وقد بين اللّه - سبحانه - أنه مع إنزال القرآن آية بعد آية ، وحالا بعد حال قد أظهر أدلة كونية في كتاب الوجود إن في ذلك الإنبات لآية بليغة معجزة قوية وأى آية ؟ !!

تفسير مقاتل بن سليمان

{ يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ } [آية: 1] يعني النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك أن كفار مكة آذوه، فانطلق إلى : 2] كفار مكة العذاب أن لم يوحدوا الله تعالى { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } [آية: 3] يعني فعظم، ولا تعظمن كفار تقول للرجل: إذا أذنب أنه دنس الثياب، وإذا توفى، قالوا: إنه لطاهر الثياب { وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ } [آية داء يأخذها ذلك الداء، فلا تتحرك من وجع الرجز فشبه الآلهة بها.ثم قال: { وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ } [آية : 6] يقول: ولا تعط عطية لتعطى أكثر من عطيتك { وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ } [آية: 7] يعزي نبيه صلى الله عليه

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } { لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ } [آية جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً } ، يعني رقيباً إن لم يوحدوا، { وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ } [آية : 107]، يعني بمسيطر، فنسختها آية السيف.{ وَلاَ تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ } ، وذلك { ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ } في الآخرة، { فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [آية بها أوائلهم من الأمم الخالية بما سألوا من الآيات قبلها، فكذلك كفار أهل مكة لا يصدقون بها إن جاءتهم آية

تفسير مقاتل بن سليمان

فكان أمناً لهم في الجاهلية، { وَٱجْنُبْنِي وَبَنِيَّ } ، يعني وولدي، { أَن نَّعْبُدَ ٱلأَصْنَامَ } [آية على ديني، { فَإِنَّهُ مِنِّي } على ملتي، { وَمَنْ عَصَانِي } ، فكفر، { فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [آية تهوي إليهم، يعني إلى إسماعيل وذريته، { وَٱرْزُقْهُمْ مِّنَ ٱلثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ } [آية مكة، فهذي الذي أعلن، { وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ } [آية رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ } ، يعني أبويه، { وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

أَكْبَرُ } ، يعني أعظم مما أعطوه في الدنيا من الرزق، { لَوْ كَانُواْ } ، يعني أن لو كانوا { يَعْلَمُونَ } [آية ، فقال سبحانه: { ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ } على العذاب في الدنيا، { وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [آية } ، يعني جانباً منها، { أَوْ يَأْتِيَهُمُ } غير الخسف، { ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ } [آية .{ أَوْ يَأْخُذَهُمْ } العذاب، { فِي تَقَلُّبِهِمْ } في الليل والنهار، { فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ } [آية لكي يخافوا فيعتبروا، يخوفهم بمثل ذلك، { فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ } ، يعني يرق لهم، { رَّحِيمٌ } [آية